Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 98 ٢٨٧

وَ أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ عَلَى الْهُدَی وَ الْقُوَّةَ عَلَى مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَی اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ الْأَشْيَاءِ إِلَىَّ وَ خَوْفَكَ أَخْوَفَ الْأَشْيَاءِ عِنْدِي وَ ارْزُقْنِي حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ وَ مَا رَزَقْتَنِي وَ تَرْزُقُنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ لِي فَرَاغاً فِيمَا تُحِبُّ وَ اقْطَعْ حَوَائِجَ الدُّنْيَا بِالشَّوْقِ إِلَى لِقَائِكَ وَ إِذَا أَقْرَرْتَ عُيُونَ أَهْلِ الدُّنْيَا بِدُنْيَاهُمْ فَاجْعَلْ قُرَّةَ عَيْنِي فِي طَاعَتِكَ وَ رِضَاكَ وَ مَرْضَاتَكَ بِرَحْمَتِكَ إِنَّ رَحْمَتَكَ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ١.

ثم قال رحمه اللّٰه: صفة صلاة أخرى عند رأس الحسين صلوات اللّٰه عليه و هما ركعتان بالرحمن و تبارك فمن صلاهما كتب اللّٰه له خمسا و عشرين حجة مقبولة مبرورة متقبلة مع رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله.

ثم قال قدس سره: صفة صلاة الحسين عليه السلام و هو فيما ينبغي أن يصلى عند ضريحه عليه السلام و هي أربع ركعات بأربعمائة مرة فاتحة الكتاب و أربعمائة مرة قل هو اللّٰه أحد تقرأ و أنت قائم خمسين مرة الحمد و خمسين مرة قل هو اللّٰه أحد ثم تركع و تقرأ كل واحدة منهما عشرا ثم ترفع رأسك و تقرؤهما عشرا ثم تسجد و تقرؤهما عشرا ثم ترفع رأسك و تقرؤهما عشرا ثم تسجد و تقرؤهما عشرا فذلك مائة في كل ركعة فإذا سلمت فقل يَا اللَّهُ أَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِآدَمَ وَ حَوَّاءَ عليهما السلام حِينَ قَالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ وَ نَادَاكَ نُوحٌ عليه السلام فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ وَ أَطْفَأْتَ نَارَ نُمْرُودَ عَنْ خَلِيلِكَ إِبْرَاهِيمَ فَجَعَلْتَهَا عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلاماً وَ أَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِأَيُّوبَ عليه السلام حِينَ نَادَاكَ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

فَكَشَفْتَ مَا بِهِ مِنَ الضُّرِّ وَ آتَيْتَهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ وَ ذِكْرَى لِأُولِی الْأَلْبَابِ.

وَ أَنْتَ الَّذِي اسْتَجَبْتَ لِذِي النُّونِ حِينَ نَادَى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ

(١)1- 1. مصباح الزائر ص 269- 270.

:  · /bihar/98/287/