Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 98 ٢٨٥

باب 23 ما يستحب فعله عند قبره عليه السلام من الاستخارة و الصلاة و غيرهما

قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْمِصْبَاحِ عِنْدَ ذِكْرِ أَعْمَالِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءِ الْمَظْلُومِ عِنْدَ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ هُوَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَزُّ بِدِينِكَ وَ أُكْرَمُ بِهِدَايَتِكَ وَ فُلَانٌ يُذِلُّنِي بِشَرِّهِ وَ يُهِينُنِي بِأَذِيَّتِهِ وَ يَعِيبُنِي بِوَلَاءِ أَوْلِيَائِكَ وَ يَبْهَتُنِي بِدَعْوَاهُ وَ قَدْ جِئْتُ إِلَى مَوْضِعِ الدُّعَاءِ وَ ضَمَانِكَ الْإِجَابَةَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْدِنِي عَلَيْهِ السَّاعَةَ السَّاعَةَ ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى الْقَبْرِ وَ تَقُولُ مَوْلَايَ إِمَامِي مَظْلُومٌ اسْتَعْدَى عَلَى ظَالِمِهِ النَّصْرَ النَّصْرَ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ ١.

بيان: يقال أعدى فلانا عليه أي نصره و أعانه و قواه و استعداه أي استعانه و استنصره.

«1»- ب، [قرب الإسناد] السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا اسْتَخَارَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدٌ فِي أَمْرٍ قَطُّ مِائَةَ مَرَّةٍ يَقِفُ عِنْدَ رَأْسِ الْحُسَيْنِ عليه السلام فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَ يُهَلِّلُهُ وَ يُسَبِّحُهُ وَ يُمَجِّدُهُ وَ يُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ إِلَّا رَمَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِأَخْيَرِ الْأَمْرَيْنِ ٢.

«2»- صبا، [مصباح الزائر]: صِفَةُ صَلَاةٍ لِزِيَارَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ هِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بِالْحَمْدِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ تَدْعُو بَعْدَهَا وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ أَهْلَ طَاعَتِكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ يَشْهَدُ بِمَا شَهِدْتُ بِهِ أَجْمَعَ فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ وَفَاتِي حَتَّى أَلْقَاكَ عَلَى ذَلِكَ يَوْمَ فَاقَتِي وَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ

(١)1- 1. مصباح الطوسيّ ص 195.
(٢)2- 2. قرب الإسناد ص 28.

:  · /bihar/98/285/