Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 98 ٢٣١

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ الرَّضِيَّ الزَّكِيَّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَرُّ التَّقِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِكَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِينَ الَّذِينَ هُمْ بِكَ مُحْدِقُونَ أَشْهَدُ أَنَّكَ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ عَبَدْتَ اللَّهَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ الْتَزِمِ الْقَبْرَ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا

حُجَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ سَمَائِهِ ثُمَّ انْكَبَّ عَلَی الْقَبْرِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ الْحُسَيْنِ اشْفِ صَدْرَ الْحُسَيْنِ وَ اطْلُبْ بِثَأْرِهِ اللَّهُمَّ انْتَقِمْ مِمَّنْ قَتَلَهُ وَ أَعَانَ عَلَيْهِ ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ يَدَيْكَ إِلَى السَّمَاءِ وَ قُلْ سَلَامُ اللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِهِ وَ جَمِيعِ خَلْقِهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ الشَّهِيدُ الْمَظْلُومُ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ وَ خَاذِلَكَ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُمْ وَ مِنْ فِعَالِهِمْ وَ مِمَّنْ شَايَعَ وَ رَضِیَ بِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُمْ كُفَّارٌ مُشْرِكُونَ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ بِرَاءٌ مِنْهُمْ.

قال ثم زر علي بن الحسين ثم الشهداء و العباس بما سنذكره إن شاء اللّٰه في زيارة عرفة و تصلى ركعات الزيارات و هي ثمان و تدعو بعد كل ركعتين منهما بما ذكرناه في زيارة عاشوراء١.

بيان: الظاهر أن قوله ثم زر إلى آخره من كلام المؤلف.

«38»- زِيَارَةٌ أُخْرَى لَهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَوْرَدَهَا السَّيِّدُ وَ غَيْرُهُ وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ مِنْ تَأْلِيفِ السَّيِّدِ الْمُرْتَضَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي مِصْبَاحِ الزَّائِرِ زِيَارَةً بِأَلْفَاظٍ شَافِيَةٍ يُذْكَرُ فِيهَا بَعْضُ مَصَائِبِ يَوْمِ الطَّفِّ يُزَارُ بِهَا الْحُسَيْنُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ سَلَامُهُ زَارَ بِهَا الْمُرْتَضَى عَلَمُ الْهُدَى رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ سَأَذْكُرُهَا عَلَى الْوَصْفِ الَّذِي أَشَارَ هُوَ إِلَيْهِ قَالَ: فَإِذَا أَرَدْتَ الْخُرُوجَ مِنْ بَيْتِكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ

(١)1- 1. البلد الأمين ص 280.

:  · /bihar/98/231/