Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 98 ٢٢٧

الخدش و يحتمل أن يكون المفعول بمعنى الفاعل أي عاملا ساعيا في عبادة اللّٰه كقوله تعالى إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً و في المكدود أيضا يحتمل ذلك.

قوله و في أوليائك أي معهم و في بعض النسخ ولائك و هو أظهر قوله و قضی إليك أي مات و مضی و قال الفراء١

في قوله تعالى ثُمَّ اقْضُوا إِلَیَ يعني امضوا إلى و في بعض النسخ و مضی قوله بالعمد المعتمد تأكيد أي معتمدين على عملهم و قال الجوهري ٢

راقب اللّٰه في أمره أي خافه.

قوله اللّٰه اللّٰه بالنصب أي اذكر اللّٰه أو بتقدير حرف القسم فيحتمل الجر أيضا أقول في بعض النسخ القديمة من مؤلفات أصحابنا بعد قوله معكم في الدنيا و الآخرة ثم صل ركعتين عند الرأس تقرأ فيهما ما أحببت و ادع اللّٰه بما أردت ثم قم و امض و سلم علی علی بن الحسين و على الشهداء من أصحاب الحسين بما ذكرناه أولا ثم ارفع رأسك إلى آخر ما مر.

«35»- زِيَارَةٌ أُخْرَى مُطْلَقَةٌ رَوَاهَا السَّيِّدُ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ قَالَ رُوِيَ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى الْحُسَيْنَ عليه السلام فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ بِقُرْبِ الظِّلَالِ وَ نَزَلَ وَ عَلَيْهِ حِلْيَةُ الْأَعْرَابِ ثُمَّ مَضَى نَحْوَ الضَّرِيحِ وَ عَلَيْهِ سَكِينَةٌ وَ وَقَارٌ حَتَّى وَقَفَ بِبَابِ الظِّلَالِ ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الضَّرِيحِ وَ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِیَّ اللَّهِ وَ حُجَّتَهُ سَلَامَ مُسَلِّمٍ لِلَّهِ فِيكَ رَادٍّ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكَ مُرَاعٍ حَقَّ مَا اسْتَرْعَاكَ اللَّهُ خَلْقَهُ وَ اسْتَرْعَاكَ حَقَّهُ فَأَنْتَ حُجَّتُهُ الْكُبْرَى وَ كَلِمَتُهُ الْعُظْمَى وَ طَرِيقَتُهُ الْمُثْلَى وَ حُجَّتُهُ عَلَی أَهْلِ الدُّنْيَا وَ خَلِيفَتُهُ فِي الْأَرْضِ وَ السَّمَاوَاتِ الْعُلَى أَتَيْتُكَ زَائِراً وَ لِآلَاءِ اللَّهِ ذَاكِراً أَصْبَحَ ذَنْبِي عَظِيماً وَ أَصْبَحْتَ بِهِ عَلِيماً فَكُنْ لِي بِحَطِّهِ زَعِيماً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً ثُمَّ حَطَّ خَدَّهُ عَلَى الضَّرِيحِ وَ قَالَ أَتَيْتُكَ لِلذُّنُوبِ مُقْتَرِفاً فَكُنْ لِي إِلَى اللَّهِ شَافِعاً فَهَا أَنَا ذَا قَدْ جِئْتُ عَنْهُنَّ نَازِعاً إِلَى اللَّهِ أَتَنَصَّلُ وَ بِكُمْ يَا آلَ مُحَمَّدٍ أَتَوَسَّلُ

(١)1- 1. معاني القرآن للفراء ج 1 ص 474.
(٢)2- 2. صحاح الجوهريّ ج 1 ص 138.

:  · /bihar/98/227/