Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 98 ٢٠٦

موضع في تلك الجهة فلعله هي ففي أي موضع من الفرات و الأنهار المنشعبة منه اغتسل و أتى بهذه الأعمال كان مجزيا.

قوله عليه السلام المحدقين أي المطيفين به و قال الفيروزآبادي ١ ادلهم الظلام كثف و اسود مدلهم مبالغة قوله فلا عن سوء ظني أي ليس إقامتي لسوء ظني بما وعدت الصابرين بل أعلم أني إذا فارقتك لما يلزمني من المصالح و صبرت على مفارقتك يأجرني اللّٰه عليها و يحتمل أن يكون عن بمعنى مع مجازا فإنها قد تكون للظرفية أي مع المجاورة اعلم أن اللّٰه يأجرني على الصبر على ترك الأهل و الوطن و لا يخفی بعده.

قوله عليه السلام السلام على من في الحائر منكم الظاهر أن الخطاب متوجه إلى الأئمة و المراد الحسين عليه السلام أو المراد من أهل بيتكم و أولادكم و يحتمل أن يكون المراد به إمام الزمان عليه السلام إذ يمكن أن يكون حاضرا و لا تراه أو مع أرواح سائر الأئمة أيضا فإنه قد مر في أخبار كثيرة أنهم يحضرون للزيارة و قال الجزري ٢ الزهرة البياض النير و زهرة الدنيا حسنها و بهجتها و كثرة خيرها.

قوله صبا صبا مصدر بمعنى الفاعل أو المفعول من قولهم صب الماء إذا أفرغه فصب لازم و متعد و هو كناية عن الكثرة.

«33»- ثُمَّ قَالَ الْمُفِيدُ وَ مُؤَلِّفُ الْمَزَارِ رَحِمَهُمَا اللَّهُ زِيَارةً أُخْرَى لَهُ عليه السلام بِرِوَايَةٍ أُخْرَى غَيْرِ مُقَيَّدَةٍ بِوَقْتٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ: إِذَا وَرَدْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَرْضَ كَرْبَلَاءَ فَانْزِلْ مِنْهَا بِشَاطِئِ الْعَلْقَمِيِّ ثُمَّ اخْلَعْ ثِيَابَ سَفَرِكَ وَ اغْتَسِلْ غُسْلَ الزِّيَارَةِ مَنْدُوباً وَ قُلْ وَ أَنْتَ تَغْتَسِلُ بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ طَهِّرْ قَلْبِي وَ زَكِّ عَمَلِي وَ نَوِّرْ بَصَرِي وَ اجْعَلْ غُسْلِي هَذَا طَهُوراً وَ

(١)1- 1. القاموس ج 4 ص 113.
(٢)2- 2. النهاية ج 2 ص 145- 146.

:  · /bihar/98/206/