Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 98 ١٦٧

فَعَلْتَ ذَلِكَ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ ثَوَابَ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَلِّمْنِي تَسْبِيحَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ تَسْبِيحُ عَلِيٍّ عليه السلام سُبْحَانَ الَّذِي لَا تَنْفَدُ خَزَائِنُهُ سُبْحَانَ الَّذِي لَا تَبِيدُ مَعَالِمُهُ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَفْنَى مَا عِنْدَهُ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يُشْرِكُ أَحَداً فِي حُكْمِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا اضْمِحْلَالَ لِفَخْرِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا انْقِطَاعَ لِمُدَّتِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ وَ تَسْبِيحُ فَاطِمَةَ عليها السلام سُبْحَانَ ذِي الْجَلَالِ الْبَاذِخِ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ الشَّامِخِ الْمُنِيفِ سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ الْفَاخِرِ الْقَدِيمِ سُبْحَانَ ذِي الْبَهْجَةِ وَ الْجَمَالِ سُبْحَانَ مَنْ تَرَدَّى بِالنُّورِ وَ الْوَقَارِ سُبْحَانَ مَنْ يَرَى أَثَرَ النَّمْلِ فِي الصَّفَا وَ وَقْعَ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ١.

بيان: الباذخ العالي و البهجة الحسن قوله عليه السلام و وقع الطير في الهواء وقوع الطير سقوطها فالمراد سقوطها على الأشجار و الأعشاش الواقعة في الهواء عرفا أو يكون في بمعنى من و سيأتي التسبيحان بوجه آخر مع شرحهما في خبر الثمالي.

«18»- مل، [كامل الزيارات] أَبِی عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ جُذَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ الْحُسَيْنَ عليه السلام فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ مَنْ شَارَكَ فِي دَمِكَ وَ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ أَنَا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ بَرِي ءٌ٢.

«19»- مل، [كامل الزيارات] أَبِی وَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى الْوَرَّاقِ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَامِرِ بْنِ جُذَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ:

(١)1- 1. كامل الزيارات ص 113.
(٢)2- 2. كامل الزيارات ص 211.

:  · /bihar/98/167/