Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ٤٢

وَ اذْمُرُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَی الطَّعْنِ الدَّعْسِيِّ وَ الضَّرْبِ الطِّلَحْفِيِّ وَ أَمِيتُوا الْأَصْوَاتَ فَإِنَّهُ أَطْرَدُ لِلْفَشَلِ ١.

«51»- كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي بَعْضِ خُطَبِهِ: يَقُولُ الرَّجُلُ جَاهَدْتُ وَ لَمْ يُجَاهِدْ إِنَّمَا الْجِهَادُ اجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ وَ مُجَاهَدَةُ الْعَدُوِّ وَ قَدْ تُقَاتِلُ أَقْوَامٌ فَيُحِبُّونَ الْقِتَالَ لَا يُرِيدُونَ إِلَّا الذِّكْرَ وَ الْأَجْرَ وَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُقَاتِلُ بِطَبْعِهِ مِنَ الشَّجَاعَةِ فَيَحْمِي مَنْ يَعْرِفُ وَ مَنْ لَا يَعْرِفُ وَ يَجْبُنُ بِطَبِيعَتِهِ مِنَ الْجُبْنِ فَيُسَلِّمُ أَبَاهُ وَ أُمَّهُ إِلَى الْعَدُوِّ وَ إِنَّمَا الْمِثَالُ حَتْفٌ مِنَ الْحُتُوفِ وَ كُلُّ امْرِئٍ عَلَى مَا قَاتَلَ عَلَيْهِ وَ إِنَّ الْكَلْبَ لَيُقَاتِلُ دُونَ أَهْلِهِ.

«52»- وَ عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام: قَاتِلُوا أَهْلَ الشَّامِ مَعَ كُلِّ إِمَامٍ بَعْدِي.

«53»- مَجَالِسُ الشَّيْخِ، عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْمُفِيدِ الْجَرْجَرَائِيِّ عَنْ أَبِي الدُّنْيَا الْمُعَمَّرِ الْمَغْرِبِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: الْحَرْبُ خُدْعَةٌ٢.

(١)1- 1. نفس المصدر ج 3 ص 17. شرح بعض الكلمات اللغويّة في الاخبار المذكورة عن نهج البلاغة آنفا:( الناجذ) واحد النواجذ و هي أقص الأضراس و قيل كلها أو الانياب( تد) فعل أمر من وتد يتد أي ثبتها،( أنبی للسيوف عن الهام) أبعد تأثيرا فيها لان الإنسان اذا عض علی نواجذه تصلبت أعصابه و عضلاته المتصلة بالدماغ فتكون الهامة أصلب و أقوی على مقاومة السيف، و( الهام) جمع هامة و هي الرأس،( اللأمة) الدرع و البيضة أو آلات الحرب و اكمالها استيفاؤها( الخزر) محركة النظر كأنّه من أحد الشقين( الشزر) الطعن في الجوانب يمينا و شمالا( السجح) بضمتين السهل اللين( كشيش الضباب) صوت احتكاك جلودها عند ازدحامها( أمور للاسنة) أي أشد فعلا للمور و هو الاضطراب الموجب للانزلاق و عدم النفوذ،( لهاميم العرب) جمع لهميم الجواد السابق من الإنسان و الخيل( اذ مروا) اي وطنوا و حرضوا.( الطعن الدعسي) اسم من الدعس اي الطعن الشديد( و الضرب الطلحفي) اي الضرب الشديد أو أشدّ الضرب.
(٢)2- 2. لم نجدها في المصدر المذكور رغم البحث عنها مكرّرا نعم يوجد فيه قوله عليه السلام .( الحرب خدعة) منسوبا الى النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله في حديث له صلّى اللّٰه عليه و آله مع نمام كاد اللّٰه له صلى اللّٰه عليه و آله في بنی قريظة و ذلك في ج 1 ص 267 كما هو صدر حديث يرويه أبو البختري في قرب الإسناد ص 62 عن الصادق عليه السلام.

:  · /bihar/97/42/