Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ٣٨٣

بسرعة مع عده فوزا عظيما و يحتمل أن يكون البرد محمولا على الحقيقة و يقال استقله أي حمله و رفعه و الأعباء جمع العب ء بالكسر و هو الحمل و الثقيل من أي شي ء كان و هو مضطلع بالأمر أي قوي عليه و غمرة الشی ء شدته و مزدحمه و الفترة السكون عن العبادات و المجاهدات و المعروف منها ما بين الرسولين من الزمان الذي انقطعت فيه الرسالة فيحتمل أن يكون كناية عما يلزم مثل هذا الزمان من شيوع الضلالة و الجهالة قوله و أنبل قاصد النبل النجابة و في بعض النسخ و أنيل بالياء المثناة من النيل العطاء علي بناء المفعول.

أقول: لم أطلع على سند هذه الزيارة و لا على استحباب زيارته عليه السلام في خصوص هذا اليوم لكنه من المشهورات بين الشيعة و الإتيان بالأعمال الحسنة في الأزمان الشريفة موجب لمزيد المثوبة فزيارته صلوات اللّٰه عليه في سائر الأيام الشريفة أفضل لا سيما الأيام التي لها اختصاص به و ظهر له فيها كرامة و فضيلة و منقبة.

كيوم ولادته و هو على المشهور ثالث عشر رجب كما رووا عن عتّاب بن أسيد أنه قال ولد أمير المؤمنين عليه السلام علي بن أبي طالب عليه السلام بمكة في بيت اللّٰه الحرام يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب و للنبي صلى اللّٰه عليه و آله ثمان و عشرون سنة قبل النبوة باثنتي عشرة سنة أو سابع عشر شعبان كما.

رَوَى الشَّيْخُ فِي الْمِصْبَاحِ ١

عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: قَالَ وُلِدَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَوْمَ الْأَحَدِ لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ.

و يوم وفاته و قد مر و ليلة مبيته على فراش النبي صلى اللّٰه عليه و آله و هي أولى ليلة من ربيع الأول.

و يوم فتح بدر علی يديه و هو السابع عشر من شهر رمضان.

و يوم مواساته في غزوة أحد و هو سابع عشر شوال.

و يوم فتح خيبر على يديه و هو السابع و العشرون من رجب.

(١)1- 1. مصباح الشيخ ص 571 و ص 593.

:  · /bihar/97/383/