Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ٣٧٠

الحول القلب وجه الحيلة و دونه مانع من أمر اللّٰه و نهيه فيدعها رأی العين بعد القدرة عليها و ينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين و قال ابن أبي الحديد١

أي ليس بذي حرج و التحرج التأثم و الحريجة التقوى و قال الفيروزآبادي ٢

غفل عنه غفولا تركه و سها عنه كأغفله أو غفل صار غافلا و غفل عنه و أغفله وصل غفلته إليه و قال

الجزري ٣

في حديث علي عليه السلام و سائر الناس همج رعاع.

الهمج رذالة الناس و الهمج ذباب صغير يسقط على وجوه الغنم و الحمير و قيل هو البعوض فشبه به رعاع الناس و رعاع الناس غوغاؤهم و سقاطهم و أخلاطهم ٤ انتهی و الطمس المحو قوله عليه السلام على تصديق التنزيل أي كان الذين يقاتلهم أمير المؤمنين عليه السلام في زمن الرسول صلى اللّٰه عليه و آله كافرين بنص القرآن و تنزيله و الذين يقاتلهم بعده كافرين بتأويل القرآن على ما أخبره الرسول صلى اللّٰه عليه و آله من ذلك و قد مر القول في ذلك في كتاب أحواله عليه السلام و قال الجزري ٥

في حديث عمار إن آخر شربة تشربها ضياح الضياح و الضيح بالفتح اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثم يخلط رواه يوم قتل بصفين و قد جي ء بلبن ليشربه انتهى و الغمط الاستهانة و الاستحقار و الفعل كضرب و علم قوله عليه السلام ثم أفرضوك سهم ذوي القربى أي أعطوك منه سهما و نصيبا للتلبيس على الناس قوله عليه السلام و أحادوه أي مالوه و صرفوه قوله عليه السلام رغبة عنهما أي عن فدك و سهم ذوي القربى أو عن الملعونين و مكافاتهما فيما فعلا و نقض ما صنعا قوله عليه السلام فأعرض الشك أي تحرك و سعی في إضلال الناس أو ظهر قال الجوهري ٦

أعرض فلان أي ذهب عرضا و طولا و عرضت الشی ء فأعرض أي أظهرته فظهر انتهى و يقال أسفر الصبح أي أضاء و أشرق قوله عليه السلام و سفه المنكر كعلم أي ظهر سفهه و بطلانه و يمكن أن يقرأ سفه علي بناء المجهول من باب التفعيل و القصد استقامة الطريق و الجور الميل عن القصد يقال جار عن الطريق

(١)1- 1. شرح نهج البلاغة للمعتزلی ج 1 ص 217 طبع البابي الحلبيّ بمصر.
(٢)2- 2. القاموس ج 4 ص 25.
(٣)3- 3. النهاية ج 4 ص 269.
(٤)4- 4. النهاية ج 2 ص 93.
(٥)5- 5. النهاية ج 3 ص 31.
(٦)6- 6. صحاح اللغة للجوهري ج 3 ص 1084.

:  · /bihar/97/370/