Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ٣٥١

وَ سِدْرٍ مَخْضُودٍ وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ وَ ماءٍ مَسْكُوبٍ وَ نَجِدُ ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا وَ صِدْقاً وَ نُنَادِي هَلْ وَجَدْتُمْ مَا سَوَّلَ لَكُمُ الشَّيْطَانُ حَقّاً تُكْثِرُ الْحِيرَةُ وَ الْفَظَاظَةُ وَ الْعَثْرَةُ وَ الْحَمِيقَةُ وَ يُقَالُ يا حَسْرَتي عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ شَقِيَ مَنْ عَدَلَ عَنْ قَصْدِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ هَوَی مَنِ اعْتَصَمَ بِغَيْرِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- وَ زَاغَ مَنْ آمَنَ بِسِوَاكَ وَ جَحَدَ مَنْ خَالَفَكَ وَ هَلَكَ مَنْ عَادَاكَ وَ كَفَرَ مَنْ أَنْكَرَكَ وَ أَشْرَكَ مَنْ أَبْغَضَكَ وَ ضَلَّ مَنْ فَارَقَكَ وَ مَرَقَ مَنْ نَاكَثَكَ وَ ظَلَمَ مَنْ صَدَّ عَنْكَ وَ أَجْرَمَ مَنْ نَصَبَ لَكَ وَ فَسَقَ مَنْ دَفَعَ حَقَّكَ وَ نَافَقَ مَنْ قَعَدَ عَنْ نُصْرَتِكَ وَ خَابَ مَنْ أَنْكَرَ بَيْعَتَكَ وَ خَزِیَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْ فُلْكِكَ وَ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً أُشْهِدُكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِيمُ وَ الْعَلِىُّ الْحَكِيمُ أَنِّي مُوفٍ بِعَهْدِكَ مُقِرٌّ بِمِيثَاقِكَ مُطِيعٌ لِأَمْرِكَ مُصَدِّقٌ لِقَوْلِكَ مُكَذِّبٌ لِمَنْ خَالَفَكَ مُحِبٌّ لِأَوْلِيَائِكَ مُبْغِضٌ لِأَعْدَائِكَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتَ مُحَقِّقٌ لِمَا حَقَّقْتَ مُبْطِلٌ لِمَا أَبْطَلْتَ مُؤْمِنٌ بِمَا أَسْرَرْتَ مُوقِنٌ بِمَا أَعْلَنْتَ مُنْتَظِرٌ لِمَا وَعَدْتَ مُتَوَقِّعٌ لِمَا قُلْتَ حَامِدٌ لِرَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَا أَوْزَعَنِي مِنْ مَعْرِفَتِكَ شَاكِرٌ لَهُ عَلَى مَا طَوَّقَنِي مِنِ احْتِمَالِ فَضْلِكَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- أَشْهَدُ أَنَّكَ تَرَانِي وَ تُبْصِرُنِی وَ تَعْرِفُ كَلَامِي وَ تُجِيبُنِي وَ تَعْرِفُ مَا يُجِنُّهُ قَلْبِي وَ ضَمِيرِي فَاشْهَدْ يَا مَوْلَايَ وَ اشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي اللَّهُمَّ بِحَقِّهِ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُ عَلَيْكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلِّمْ مَنَاسِكِي وَ تَقَبَّلْ مِنِّی وَ تَفَضَّلْ عَلَیَّ وَ ارْحَمْنِي وَ ارْحَمْ فَاقَتِي وَ اكْشِفْ ضُرِّي وَ ذُلِّی وَ تَعَطَّفْ بِجُودِكَ عَلَى مَسْكَنَتِي وَ تُبْ عَلَیَّ وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ تَجَاوَزْ عَنِّی وَ امْحُ خَطِيئَتِي وَ انْظُرْ إِلَیَّ وَ اغْفِرْ ذَنْبِي وَ جُدْ عَلَیَّ وَ اقْبَلْ تَوْبَتِي وَ حُطَّ وِزْرِی وَ ارْفَعْ دَرَجَتِي وَ اقْضِ دَيْنِي وَ اجْبُرْ كَسْرِی وَ اصْفَحْ عَنْ جُرْمِي وَ أَقِمْ صَرْعَتِي وَ أَسْقِطْ عَنِّی ذَنْبِي وَ أَثْبِتْ حَسَنَاتِي وَ اشْفِ سُقْمِي

وَ فَرِّجْ غَمِّي وَ أَذْهِبْ هَمِّی وَ نَفِّسْ كُرْبَتِي وَ اقْلِبْنِي بِالنُّجْحِ مُسْتَجَاباً لِي دَعْوَتِي وَ اشْكُرْ سَعْيِي وَ أَدِّ أَمَانَتِي وَ بَلِّغْنِي أَمَلِی وَ أَعْطِنِي مُنْيَتِي وَ اكْبِتْ عَدُوِّی وَ أَفْلِحْ حُجَّتِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ يَا مَوْلَايَ اشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ فَلَكَ عِنْدَ اللَّهِ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ وَ الْجَاهُ الْعَرِيضُ وَ الشَّفَاعَةُ الْمَقْبُولَةُ وَ الْمَحَلُ

:  · /bihar/97/351/