Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ٣١٣

في وقايته صلى اللّٰه عليهما قوله من غير جفاء قال الفيروزآبادي ١

جفا عليه كذا ثقل و الجفا نقيض الصلة و قال ٢

الوطر محركة الحاجة و حاجة لك فيها هم و عناية فإذا بلغتها فقد قضيت وطرك و الجمع أوطار و قال الجزري ٣ قد تكرر ذكر الوفد في الحديث و هم القوم يجتمعون و يردون البلاد و واحدهم وافد و كذلك الذين يقصدون الأمراء لزيارة أو استرفاد و انتجاع و غير ذلك تقول وفد يفد فهو وافد و قال ٤

في حديث الدعاء أسألك بمعاقد العز من عرشك أي بالخصال التي استحق بها العرش العز أو بمواضع انعقادها منه و حقيقة معناه بعز عرشك قوله و منتهی الرحمة من كتابك أي منتهى الرحمة التي تظهر من كتابك أي القرآن أو اللوح و يحتمل أن يكون من بيانية قوله عليه السلام و عزائم مغفرتك أي ما يوجب تحتمها و لزومها قوله و عزائم أمره عطف على قوله أنبيائه أي خاتم أوامر اللّٰه العزيمة اللازمة فلا يعتريها بعده نسخ و تبديل قوله عليه السلام منتهى علمك أي إليه ينتهي و يصل ما يهبط من علمك إلى خلقك و صلواتك و تحياتك الكاملة أو كل عالم بعده ينتهى علمه إليه و منه أخذه إما بلا واسطة أو بواسطة أو بوسائط و كذا الرحمات و التحيات تنتهی إليه لأنه السبب و الوسيلة لحصول الخيرات التي توجبها و يحتمل أن يقدر فيه مضاف أي هو صاحب منتهى علمك أي نهاية العلم الذي يمكن حصوله للبشر و كذا الصلوات و التحيات و قال الفيروزآبادي ٥

الأزلام قداح كانوا يستقسمون بها في الجاهلية و قال الجزري ٦

هي القداح التي كانت في الجاهلية عليها مكتوب الأمر و النهي افعل و لا تفعل كان الرجل منهم يضعها في وعاء له فإذا أراد سفرا أو زواجا أو أمرا مهما أدخل يده فأخرج منها زلما فإن خرج الأمر مضى لشأنه و إن خرج النهي كف

(١)1- 1. القاموس ج 4 ص 313.
(٢)2- 2. القاموس ج 2 ص 154.
(٣)3- 3. النهاية ج 4 ص 237.
(٤)4- 4. النهاية ج 3 ص 128.
(٥)5- 5. القاموس ج 4 ص 125.
(٦)6- 6. النهاية ج 2 ص 139.

:  · /bihar/97/313/