Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ٢٢٢

قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ أَتَيْتُكُمْ يَا أَهْلَ التَّوْحِيدِ زَائِراً وَ بِحَقِّكُمْ عَارِفاً وَ بِزِيَارَتِكُمْ إِلَی اللَّهِ مُتَقَرِّباً وَ بِمَا سَبَقَ مِنْ شَرِيفِ الْأَعْمَالِ وَ مَرْضِیِّ الْأَفْعَالِ عَالِماً فَعَلَيْكُمْ سَلَامُ اللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ وَ عَلَی مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ غَضَبُهُ وَ سَخَطُهُ اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِزِيَارَتِهِمْ وَ ثَبِّتْنِي عَلَى قَصْدِهِمْ وَ تَوَفَّنِي عَلَى مَا تَوَفَّيْتَهُمْ عَلَيْهِ وَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فِي مُسْتَقَرِّ دَارِ رَحْمَتِكَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ لَنَا فَرَطٌ وَ نَحْنُ بِكُمْ لَاحِقُونَ- وَ تَقْرَأُ سُورَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ وَ تُصَلِّى عِنْدَ كُلِّ مَزُورٍ رَكْعَتَيْنِ لِلزِّيَارَةِ وَ تَنْصَرِفُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ١.

أقول: زيارتهم في يوم شهادتهم و هو سابع عشر شوال على المشهور أولى و أنسب ثم أقول لا أدري لم لم يذكروا في كتبهم زيارة أبي طالب و عبد المطلب و عبد مناف و خديجة رضي اللّٰه عنهم أجمعين مع أن لهم قبورا معروفة في مكة قريبا من الأبطح و حالهم عند الشيعة معروفة في الفضل و الكمال و لعلهم تركوها تقية و تستحب زيارتهم و لا سيما في الأيام المختصة بهم كالسادس و العشرين من رجب يوم وفاة أبی طالب و العاشر من ربيع الأول يوم وفاة عبد المطلب و السابع عشر من المحرم يوم انصراف أصحاب الفيل عن مكة في زمن خلافة عبد المطلب و ظهور كرامته و يوم تزويج خديجة و قد مر.

و يستحب زيارة جعفر بن أبي طالب رضي اللّٰه عنهما بموتة٢ و يستحب زيارة الشهداء في بدر و يستحب زيارة أبي ذر رضي اللّٰه عنهما في الربذة قريبا من الصفراء على يمين الطريق للجائي من مكة إلى المدينة و أما آمنة و عبد اللّٰه رضي اللّٰه عنهما فلم نطلع على قبريهما.

«20»- قال مؤلف المزار الكبير ينبغي أن يصلي في المساجد المعظمة أن تمكن من ذلك و يبتدئ منها بمسجد قباء و هو الذي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله:

(١)1- 1. مصباح الزائر ص 30- 31 و المزار الكبير ص 25- 26.
(٢)2- 2. مؤتة: قرية من قرى البلقاء في حدود الشام، معجم البلدان ج 8 ص 190.

:  · /bihar/97/222/