اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- وَ تَقُولُ أَيْضاً اللَّهُمَّ إِنِّي يُوهِمُنِي غَالِبُ ظَنِّي أَنَّ هَذِهِ الرَّوْضَةَ مُوَارَاةُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ مَثْوَاهَا وَ مَوْضِعُ قَبْرِهَا وَ مَعْزَاهَا فَصَلِّ عَلَيْهَا وَ بَلِّغْهَا مِنِّی السَّلَامَ حَيْثُ كَانَتْ وَ حَلَّتْ.
«16»- ذِكْرُ زِيَارَتِهَا عليها السلام مِنْ بَيْتِهَا وَ بِالْبَقِيعِ تَقُولُ: السَّلَامُ عَلَى الْبَتُولَةِ الشَّهِيدَةِ ابْنَةِ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ زَوْجَةِ الْوَصِيِّ الْحُجَّةِ وَ وَالِدَةِ السَّادَةِ الْأَئِمَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ ابْنَةَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَی أَبِيكِ السَّلَامُ عَلَيْكِ وَ عَلَی بَعْلِكِ وَ بَنِيكِ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُمْتَحَنَةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الصَّابِرَةُ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَنَعَكِ حَقَّكِ وَ دَفَعَكِ عَنْ إِرْثِكِ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكِ وَ أَعْنَتَكِ وَ غَصَّصَكِ بِرِيقِكِ وَ أَدْخَلَ الذُّلَّ بَيْتَكِ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ رَضِیَ بِذَلِكِ وَ شَايَعَ فِيهِ وَ اخْتَارَهُ وَ أَعَانَ عَلَيْهِ وَ أَلْحَقَهُمْ بِدَرْكِ الْجَحِيمِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِوَلَايَتِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ ١.
توضيح: الغشم الظلم و الكمد بالفتح الحزن الشديد و مرض القلب و أعنته أدخل المشقة عليه.
«17»- قل، [إقبال الأعمال] رُوِّينَا عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ذَكَرْنَاهُمْ فِي كِتَابِ التَّعْرِيفِ لِلْمَوْلِدِ الشَّرِيفِ: أَنَّ وَفَاةَ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا كَانَتْ يَوْمَ ثَالِثِ جُمَادَى الْآخِرَةِ فَيَنْبَغِي فِيهِ زِيَارَتُهَا٢.
«18»- ذِكْرُ جَامِعِ كِتَابِ الْمَسَائِلِ وَ أَجْوِبَتِهَا مِنَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام فِيمَا سُئِلَ عَنْ مَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي عليه السلام مَا هَذَا لَفْظُهُ أَبُو الْحَسَنِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِیُّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُخْبِرَنِي عَنْ بَيْتِ أُمِّكَ فَاطِمَةَ عليها السلام أَ هِيَ فِي طَيْبَةَ أَوْ كَمَا يَقُولُ النَّاسُ فِي الْبَقِيعِ فَكَتَبَ هِيَ مَعَ جَدِّي صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْتُ أَنَا وَ هَذَا النَّصُّ كَافٍ فِي أَنَّهَا مَعَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا سَيِّدَةَ نِسَاءِ
:
· /bihar/97/198/