Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ١٧٤

الْمُحَجَّلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَيْرَ خَلْقِ اللَّهِ أَجْمَعِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ذَا الْوَجْهِ الْأَقْمَرِ وَ الْجَبِينِ الْأَزْهَرِ وَ الطَّرْفِ الْأَحْوَرِ وَ الْحَوْضِ وَ الْكَوْثَرِ وَ الشَّفَاعَةِ فِي الْمَحْشَرِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَی ابْنِ عَمِّكَ الْمُرْتَضَى السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَی ابْنَتِكَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ- السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَی خَدِيجَةَ الْكُبْرَى وَ عَلَی وَلَدَيْكَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنَ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ وَ خُزَّانَ الْعِلْمِ وَ مُنْتَهَی الْحِلْمِ وَ قَادَةَ الْأُمَمِ وَ أَوْلِيَاءَ النِّعَمِ وَ عَنَاصِرَ الْأَبْرَارِ وَ دَعَائِمَ الْأَخْيَارِ وَ صَفْوَةَ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ وَ صَفْوَةَ الْمُرْسَلِينَ وَ خِيَرَةَ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُجْزِيَكَ عَنَّا أَكْرَمَ مَا جَزَى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ بِعَدَدِ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَ كُلَّمَا أَغْفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ بِعَدَدِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُ اللَّهِ وَ جَرَی بِهِ قَلَمٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ أَوَانٍ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ فِي كُلِّ حِينٍ وَ زَمَانٍ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ صَلَاةً يَهْتَزُّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ وَ تَرْضَی بِهَا مَلَائِكَةُ اللَّهِ صَلَاةً تُوجِبُ لِقَائِلِهَا الْجَنَّةَ وَ تَحَقَّقُ لَهَا الْإِجَابَةُ حَتَّى تَزِيدَهُ إِيمَاناً وَ تَثْبِيتاً وَ رَحْمَةً وَ غُفْرَاناً صَلَّی اللَّهُ عَلَيْكَ كَمَا اسْتَنْقَذَنَا بِكَ مِنَ الضَّلَالَةِ وَ بَصَّرَنَا بِكَ مِنَ الْعَمَی وَ هَدَانَا بِكَ مِنَ الْجَهَالَةِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَمِينُهُ وَ صَفِيُّهُ وَ خِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ وَ أَدَّيْتَ الْأَمَانَةَ وَ نَصَحْتَ لِلْأُمَّةِ وَ جَاهَدْتَ عَدُوَّ اللَّهِ وَ عَبَدْتَ اللَّهَ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ الْمَوْتَ حَقٌّ وَ الْبَعْثَ حَقٌّ وَ الْمِيزَانَ حَقٌّ وَ الصِّرَاطَ حَقٌّ فَاشْهَدْ لِي بِهَذِهِ الشَّهَادَةِ-١ وَ إِنْ كَانَ نَائِباً عَنْ أَحَدٍ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ يَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ يَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ سَمِعْنَا قَوْلَكَ

(١)1- 1. المزار الكبير ص 15 نسخة مكتبة الامام عليه السلام .

:  · /bihar/97/174/