Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ١٦٢

الصَّالِحِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ مِمَّنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ عَلَی مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ وَ أَمِينِكَ وَ نَجِيِّكَ وَ حَبِيبِكَ وَ خَاصَّتِكَ وَ صَفْوَتِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ اللَّهُمَّ امْنَحْهُ أَشْرَفَ مَرْتَبَةٍ وَ ارْفَعْهُ إِلَی أَسْنَى دَرَجَةٍ وَ مَنْزِلَةٍ وَ أَعْطِهِ الْوَسِيلَةَ وَ الرُّتْبَةَ الْعَالِيَةَ الْجَلِيلَةَ كَمَا بَلَغَ نَاصِحاً وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَ صَبَرَ عَلَی الْأَذَى فِي جَنْبِكَ وَ أَوْضَحَ دِينَكَ وَ أَقَامَ حُجَجَكَ وَ هَدَی إِلَى طَاعَتِكَ وَ أَرْشَدَ إِلَى مَرْضَاتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْأَبْرَارِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الْأَخْيَارِ مِنْ عِتْرَتِهِ وَ سَلِّمْ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ تَسْلِيماً اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَجِدُ سَبِيلًا إِلَيْكَ سِوَاهُمْ وَ لَا أَرَى شَفِيعاً مَقْبُولَ الشَّفَاعَةِ عِنْدَكَ غَيْرَهُمْ بِهِمْ أَتَقَرَّبُ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ بِوَلَايَتِهِمْ أَرْجُو جَنَّتَكَ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِهِمْ آمُلُ الْخَلَاصَ مِنْ عَذَابِكَ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنِي بِهِمْ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَ ارْحَمْنِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ-١ وَ قَالَ السَّيِّدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ تَلْتَفِتُ إِلَى الْقَبْرِ وَ تَقُولُ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي اجْتَبَاكَ وَ هَدَاكَ وَ هَدَی بِكَ أَنْ يُصَلِّیَ عَلَيْكَ وَ عَلَی أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرِينَ- ثُمَّ تُلْصِقُ كَفَّكَ بِحَائِطِ الْحُجْرَةِ وَ تَقُولُ أَتَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُهَاجِراً إِلَيْكَ قَاضِياً لِمَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ قَصْدِكَ وَ إِذْ لَمْ أَلْحَقْكَ حَيّاً فَقَدْ قَصَدْتُكَ بَعْدَ مَوْتِكَ عَالِماً أَنَّ حُرْمَتَكَ مَيِّتاً كَحُرْمَتِكَ حَيّاً فَكُنْ لِي بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ شَاهِداً ثُمَّ امْسَحْ كَفَّكَ عَلَى وَجْهِكَ وَ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ ذَلِكَ بَيْعَةً مَرْضِيَّةً لَدَيْكَ وَ عَهْداً مُؤَكَّداً عِنْدَكَ تُحْيِينِي مَا أَحْيَيْتَنِي عَلَيْهِ وَ عَلَی الْوَفَاءِ بِشَرَائِطِهِ وَ حُدُودِهِ وَ حُقُوقِهِ وَ أَحْكَامِهِ وَ تُمِيتُنِي إِذَا أَمَتَّنِي عَلَيْهِ وَ تَبْعَثُنِي إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَيْهِ-٢ انْتَهَى مَا تَفَرَّدَ بِهِ السَّيِّدُ ثُمَّ قَالُوا ثُمَّ اسْتَقْبِلْ وَجْهَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ اجْعَلِ الْقِبْلَةَ خَلْفَ ظَهْرِكَ وَ الْقَبْرَ أَمَامَكَ وَ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اللَّهِ وَ خِيَرَتَهُ مِنْ

(١)1- 1. المزار الكبير ص 13- 14- مصباح الزائر ص 21- 22.
(٢)2- 2. مصباح الزائر ص 22.

:  · /bihar/97/162/