Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ١١٤

و قال الجزري ١

فيه اللّٰهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر أي شدته و مشقته و قال فيه أعوذ بك من كآبة المنقلب الكآبة تغير النفس بالانكسار من شدة الهم و الحزن ٢

و المعنى أنه يرجع من سفره بأمر يحزنه إما أصابه في سفره و إما قدم عليه مثل أن يعود غير مقضي الحاجة أو أصابت ماله آفة أو يقدم على أهله فيجدهم مرضى أو قد فقد بعضهم انتهى.

قوله و سوء المنظر المنظر مصدر ميمي أو اسم مكان و حاصله الاستعاذة من أن ينظر في سفره أو بعد رجوعه في أهله و ماله و ولده إلى شي ء يسوؤه و اللأواء الشدة و ضيق المعيشة و جماع الشی ء بالكسر مجمعه و حزانة الرجل بالضم عياله الذين يتحزن لأمرهم و قال الجزري ٣

فيه و لم يجعلك اللّٰه بدار هوان و لا مضيعة المضيعة بكسر الضاد المفعلة من الضياع الإطراح و الهوان كأنه فيه ضائع فلما كانت فيه عين الكلمة ياء و هي مكسورة نقلت حركتها إلى العين فسكنت الياء فصارت بوزن معيشة.

و قال في حديث الدعاء بك أصول أي أسطو و أقهر و الصولة الحملة و الوثبة انتهى ٤.

و أما قوله عليه السلام و بقدرتك يطول الطائل فيحتمل أن يكون من الطول بمعنى الفضل و الإنعام أو من المطاولة بمعنى المغالبة على العدو.

و الامتيار جلب الطعام و يقال امتار السيف أي استله و علی التقديرين الكلام مبني على التجوز قوله و أمرها الضمير راجع إلی الآيات و السور المتقدمة و المراد بإمرارها على الجسد إمرار اليد بعد تلاوتها عليه مجازا أو راجع إلى اليد تعويلا على قرينة المقام.

(١)1- 1. المصدر السابق ج 4 ص 35( وعث) و الموجود: اللّٰهمّ انا نعوذ بك إلخ.
(٢)2- 2. المصدر السابق ج 4 ص 2( كأب).
(٣)3- 3. المصدر السابق ج 3 ص 32( ضيع).
(٤)4- 4. المصدر السابق ج 3 ص 6( صول).

:  · /bihar/97/114/