Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 97 ١٠٤

فَلَوْ أَنَّ حَجَراً زَالَ مِنْ مَكَانِهِ يَوْمَ السَّبْتِ لَرَدَّهُ اللَّهُ إِلَى مَكَانِهِ ١.

«9»- وَ أَمَّا يَوْمُ الثَّلَاثَاءِ فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: سَافِرُوا فِي يَوْمِ الثَّلَاثَاءِ وَ اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ فِيهِ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أَلَانَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ عليه السلام ٢.

«10»- وَ أَمَّا يَوْمُ الْخَمِيسِ فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَغْزُو بِأَصْحَابِهِ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ فَيَظْفَرُ فَمَنْ أَرَادَ سَفَراً فَلْيُسَافِرْ يَوْمَ الْخَمِيسِ ٣.

و اتق الخروج في يوم الإثنين فإنه اليوم الذي قبض فيه رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و انقطع الوحي و ابتز أهل بيته الأمر و قتل الحسين عليه السلام و هو يوم نحس و اتق الخروج يوم الأربعاء فإنه اليوم الذي خلقت فيه أركان النار و أهلك فيه الأمم الطاغية-٤ و اتق الخروج يوم الجمعة قبل الصلاة فإنه

«11»- رُوِيَ عَنِ الرِّضَا عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَا يُؤْمِنُ مَنْ سَافَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ أَنْ لَا يَحْفَظَهُ اللَّهُ فِي سَفَرِهِ وَ لَا يَخْلُفَهُ فِي أَهْلِهِ وَ لَا يَرْزُقَهُ مِنْ فَضْلِهِ ٥.

و اتق الخروج يوم الثالث من الشهر فإنه يوم نحس و هو اليوم الذي سلب فيه آدم و حواء لباسهما و اتق يوم الرابع منه فإنه يخاف على المسافر فيه نزول البلاء و اتق يوم الحادي و العشرين منه فإنه يوم نحس أيضا و هو اليوم الذي ضرب اللّٰه تعالى فيه أهل مصر مع فرعون بالآيات فإن اضطررت إلى الخروج في واحد مما عددناه فاستخر اللّٰه تعالى كثيرا و اسأله العافية و السلامة و تصدق بشي ء و اخرج على اسم اللّٰه تعالى ٦.

ثم قال السيد رحمه اللّٰه ذكر ما يعتمده الإنسان من حين خروجه و ما يتبع ذلك يستحب أن يغتسل قبل التوجه

وَ يَقُولُ عِنْدَ الْغُسْلِ: بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ عَلَی مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ الصَّادِقِينَ عَنِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ

(١)1- 1. المزار الكبير ص 7 نسخة مكتبة الإمام عليه السلام و ص 6 نسخة مكتبة الحكيم بتفاوت يسير.
(٢)2- 2. المصدر السابق ص 7 نسخة مكتبة الإمام عليه السلام و ص 6 نسخة مكتبة الحكيم.
(٣)3- 3. المصدر السابق ص 7 نسخة مكتبة الإمام عليه السلام و ص 6 نسخة مكتبة الحكيم.
(٤)4- 4. المصدر السابق ص 7 نسخة مكتبة الإمام عليه السلام و ص 6 نسخة مكتبة الحكيم.
(٥)5- 5. المصدر السابق ص 8 نسخة مكتبة الامام عليه السلام و ص 6 نسخة مكتبة الحكيم.
(٦)6- 6. المصدر السابق ص 8 نسخة مكتبة الامام عليه السلام و ص 6 نسخة مكتبة الحكيم.

:  · /bihar/97/104/