Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 96 ٣٧٨

فِي خُطْبَتِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً أَوْ آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا١.

«11»- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ: مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ حَرَمٌ فَقِيلَ لَهُ طَيْرُهَا كَطَيْرِ مَكَّةَ قَالَ لَا وَ لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا قِيلَ لَهُ وَ مَا لَابَتَاهَا قَالَ مَا أَحَاطَتْ بِهِ الْحَرَّةُ حَرَّمَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَا يُهَاجُ صَيْدُهَا وَ لَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا٢.

«12»- وَ عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا أَبْدَلَهُ اللَّهُ شَرّاً مِنْهَا٣.

«13»- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام أَنَّهُ قَالَ: يَنْبَغِي لِمَنْ أَرَادَ دُخُولَ الْمَدِينَةِ زَائِراً أَنْ يَغْتَسِلَ.

و قد ذكرنا أن هذا الغسل و ما هو مثله مرغب فيه و ليس بفرض كالغسل من الجنابة.

و ينبغي لمن دخل المدينة زائرا أن يبدأ بعد حوطه رحله بمسجد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و زيارة قبره و الصلاة في مسجده ٤.

«14»- وَ قَدْ رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ: صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ عَشَرَةُ آلَافِ صَلَاةٍ٥.

«15»- قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليهما السلام: وَ أَفْضَلُ مَوْضِعٍ يُصَلَّى فِيهِ مِنْهُ مَا قَرُبَ مِنَ الْقَبْرِ وَ إِذَا دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ فَاغْتَسِلْ وَ أْتِ الْمَسْجِدَ فَابْدَأْ بِقَبْرِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقِفْ بِهِ وَ سَلِّمْ عَلَی النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ اشْهَدْ لَهُ بِالرِّسَالَةِ وَ الْبَلَاغِ وَ أَكْثِرْ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَ ادْعُ مِنَ الدُّعَاءِ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ لَكَ فِيهِ ٦.

و روينا عن أهل البيت صلوات اللّٰه عليهم من الدعاء عند القبر وجوها تخرج

(١)1- 1. دعائم الإسلام ج 1 ص 295.
(٢)2- 2. نفس المصدر ج 1 ص 296 و حاطه بمعنی حفظه و صانه و ذب عنه و توفر على مصالحه- النهاية.
(٣)3- 3. نفس المصدر ج 1 ص 296 و حاطه بمعنی حفظه و صانه و ذب عنه و توفر على مصالحه- النهاية.
(٤)4- 4. نفس المصدر ج 1 ص 296 و حاطه بمعنی حفظه و صانه و ذب عنه و توفر على مصالحه- النهاية.
(٥)5- 5. نفس المصدر ج 1 ص 296.
(٦)6- 6. نفس المصدر ج 1 ص 296.

:  · /bihar/96/378/