وَ عِنْدَ الْمُتَبَرِّكِ وَ أَكْثِرْ مَا قَدَرْتَ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهَا وَ أْتِ مَقَامَ جَبْرَئِيلَ وَ هُوَ عِنْدَ الْمِيزَابِ الَّتِي إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْبَابِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ بَابُ فَاطِمَةَ عليها السلام وَ هُوَ الْبَابُ الَّذِي بِحِيَالِ زُقَاقِ الْبَقِيعِ فَصَلِّ هُنَاكَ رَكْعَتَيْنِ وَ قُلْ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ يَا قَرِيبُ غَيْرَ بَعِيدٍ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَیْ ءٌ أَنْ تَعْصِمَنِي مِنَ الْمَهَالِكِ وَ أَنْ تُسَلِّمَنِي مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَ سُوءِ الْمُنْقَلَبِ وَ أَنْ تَرُدَّنِي سَالِماً إِلَى وَطَنِي بَعْدَ حَجٍّ مَقْبُولٍ وَ سَعْیٍ مَشْكُورٍ وَ عَمَلٍ مُتَقَبَّلٍ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي مِنْ حَرَمِكَ وَ حَرَمِ نَبِيِّكَ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ أْتِ قُبُورَ السَّادَةِ بِالْبَقِيعِ وَ مَسْجِدَ فَاطِمَةَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ زُرْ قَبْرَ حَمْزَةَ وَ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ١ وَ قَبْرَ الْعَرُوسَيْنِ ٢
وَ مَسْجِدَ الْفَتْحِ ٣ وَ مَسْجِدَ السُّقْيَا-٤
وَ مَسْجِدَ الْفَضِيخِ ٥ وَ مَسْجِدَ قُبَاءَ-٦
فَإِنَّ فِيهَا فَضْلًا كَثِيراً وَ مَسْجِدَ الْخَلْوَةِ وَ سَقِيفَةَ بَنِی سَاعِدَةَ-٧ وَ بَيْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ دَارَ جَعْفَرِ
(١)1- 1. قبر حمزة و الشهداء معه عند جبل أحد و هو: جبل أعلاه دكدك ليس بذی شناخيب بينه و بين المدينة ميل في شمال المدينة.
(٢)2- 2. قبر العروسين: لم نقف في المصادر المختلفة التي بأيدينا على ما يعينه.
(٣)3- 3. مسجد الفتح: و يقال له مسجد الأحزاب و المسجد الأعلی لانه مرتفع علی قطعة من جبل سلع في غرب المدينة و غربي وادی بطحان.
(٤)4- 4. مسجد السقيا: هو مسجد صلی به النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله، و السقيا في طريق بدر و تعرف بسقيا سعد بالحرة الغربية.
(٥)5- 5. مسجد الفضيخ: و يعرف بمسجد الشمس و هو شرقيّ قبا على شفير الوادي علی نشز من الأرض مرضوم بحجارة سود و هو مسجد صغير.
(٦)6- 6. مسجد قبا: أسسه النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله في مربد كان لكلثوم بن الهدم و عمل فيه بنفسه صلى اللّٰه عليه و آله و هو عند بني عمرو بن عوف و يعد من عوالي المدينة.
(٧)7- 7. سقيفة بنی ساعدة: ظلة كانوا يجلسون تحتها عند بئر قضاعة و هي في بنی ساعدة رهط سعد بن عبادة، و فيها جلس يوم وفاة النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله و معه قومه فجاءه المهاجرون و فيهم أبو بكر و عمرو أبو عبيدة و معهم اتباعهم، فتنازع القوم خلافة النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله و كأنها من أسلابهم. فطرد الأنصار عن الخلافة بحجة أن المهاجرين شجرة الرسول صلى اللّٰه عليه و آله و قرابته و لكنهم كما قال الإمام عليه السلام احتجوا بالشجرة و أضاعوا الثمرة. و رحم اللّٰه الكميت حيث يقول في هاشمياته: و قالوا ورثناها أبانا و أمنا***و ما ورثتهم ذاك أم و لا أب يرون لهم فضلا على الناس واجبا***سفاها و حقّ الهاشميين أوجب و لكن مواريث ابن آمنة الذي***به دان شرقيّ لكم و مغرب فدی لك موروثا أبی و أبو أبی***و نفسي و نفسي بعد بالناس اطيب و تستخلف الأموات غيرك كلهم***و نعتب لو كنا على الحق نعتب يقولون لم يورث و لو لا تراثه***لقد شركت فيه بكيل و أرحب و عك و لخم و السكون و حمير***و كندة و الحيان بكر و تغلب و لانتشلت عضوين منها يحابر***و كان لعبد القيس عضو مورب و لانتقلت من خندف في سواهم***و لاقتدحت قيس بها ثمّ أثقبوا و ما كانت الأنصار فيها أذلة***و لا غيبا عنها إذا الناس غيب فان هي لم تصلح لحی سواهم***فان ذوي القربى أحق و أقرب