Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٧٨

سَيِّدِيَ الْغَفُورُ أَنْتَ مَوْلَايَ الْحَلِيمُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْوَهَّابُ أَنْتَ مَوْلَايَ الْعَزِيزُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْقَدِيرُ أَنْتَ مَوْلَايَ الْوَاحِدُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْقَائِمُ أَنْتَ مَوْلَايَ الصَّمَدُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْخَالِقُ أَنْتَ مَوْلَايَ الْبَارِئُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تَجَاوَزْ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ.

السادسةَ عشرةَ

يَا اللَّهُ سَبْعاً يَا رَحْمَانُ سَبْعاً يَا رَحِيمُ سَبْعاً يَا غَفُورُ سَبْعاً يَا رَءُوفُ سَبْعاً يَا جَبَّارُ سَبْعاً يَا عَلِيُّ سَبْعاً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

السابعة عشر

اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ- هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدی وَ الْفُرْقانِ أَمَرْتَنَا فِيهِ بِعِمَارَةِ الْمَسَاجِدِ وَ الدُّعَاءِ وَ الصِّيَامِ وَ الْقِيَامِ وَ ضَمِنْتَ لَنَا فِيهِ الْإِجَابَةَ وَ قَدِ اجْتَهَدْنَا وَ أَنْتَ أَعَنْتَنَا فَاغْفِرْ لَنَا فِيهِ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْهُ وَ اعْفُ عَنَّا فَإِنَّكَ رَبُّنَا وَ ارْحَمْنَا فَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَنْقَلِبُ إِلَى مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ.

الثامنة عشرة

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِشَهْرِ رَمَضَانَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْنَا فِيهِ الْقُرْآنَ وَ عَرَّفَنَا حَقَّهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْبَصِيرَةِ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ يَا إِلَهَنَا وَ إِلَهَ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ أَنْ تَرْزُقَنَا التَّوْبَةَ وَ لَا تَخْذُلَنَا وَ لَا تُخْلِفَ ظَنَنَّا بِكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ ارْحَمْنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْجَلِيلُ الْجَبَّارُ.

التاسعة عشرة

سُبْحَانَ مَنْ لَا يَمُوتُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَزُولُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ سُبْحَانَ مَنْ لَا تَسْقُطُ وَرَقَةٌ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَ قَدَرِهِ فَسُبْحَانَهُ مَا أَعْظَمَ شَأْنَهُ وَ أَجَلَّ سُلْطَانَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْنَا مِنْ عُتَقَائِكَ وَ سُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

العشرون

أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي وَ مَا نَسِيتُهُ وَ هُوَ مَكْتُوبٌ عَلَىَّ بِحِفْظِ كِرَامٍ كَاتِبِينِ يَعْلَمُونَ مَا أَفْعَلُ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ مُوبِقَاتِ الذُّنُوبِ وَ أَسْتَغْفِرُ

:  · /bihar/95/78/