Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٦٨

سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَی سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْ ءٍ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثَلَاثاً.

دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذَا الْيَوْمِ: اللَّهُمَّ غَشِّنِي فِيهِ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ ارْزُقْنِي فِيهِ التَّوْفِيقَ وَ الْعِصْمَةَ وَ طَهِّرْ قَلْبِي مِنْ عِنَايَاتِ ١ التُّهَمَةِ يَا رَحِيماً بِعِبَادِهِ الْمُذْنِبِينَ ٢.

الباب الرابع و الثلاثون فيما نذكره من زيادات و دعوات في آخر ليلة منه

اشارة

فمن ذلك الغسل المشار إليه بالحديث الذي رويناه عن النبي صلوات اللّٰه عليه أنه كان يغتسل في كل ليلة من العشر الأواخر.

و من ذلك زيارة الحسين صلوات اللّٰه عليه في آخر ليلة من شهر رمضان و قد قدمنا الرواية بذلك في عمل أول ليلة منه و من ذلك صلاة ثلاثين ركعة و قد تقدمت الإشارة إليها و من ذلك الأدعية التي يختص بهذه الليلة و قراءة شی ء معين و استغفار فمن الأدعية في هذه الليلة دعاء وجدناه في كتب أصحابنا العتيقة و هو دعاء ليلة الثلاثين.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَمَّلَ صِيَامِي أَيَّامَ شَهْرِهِ الشَّرِيفِ مِنْ غَيْرِ إِفْطَارٍ وَ أَقْبَلَ بِوَجْهِي فِيهِ إِلَى طَاعَتِهِ مِنْ غَيْرِ إِدْبَارٍ وَ اسْتَنْهَضَنِی إِلَيْهِ لِلِاعْتِرَافِ بِذُنُوبِي مِنْ غَيْرِ إِصْرَارٍ وَ أَوْجَبَ لِي بِإِنْعَامِهِ الْإِقَالَةَ مِنَ الْعِثَارِ وَ وَفَّقَنِي لِلْقِيَامِ فِي لَيَالِيهِ إِلَيْهِ دَاعِياً وَ لَهُ مُنَادِياً أَسْتَوْهِبُ وَ أَسْتَمِيحُ الْعُيُوبَ وَ أَتَقَرَّبُ بِأَسْمَائِهِ وَ أَسْتَشْفِعُ بِآلَائِهِ وَ أَتَذَلَّلُ بِكِبْرِيَائِهِ وَ هُوَ تَبَارَكَ اسْمُهُ فِي كُلِّ ذَلِكَ يَصْرِفُنِي بِقُوَّةِ الرَّجَاءِ وَ التَّأْمِيلِ عَنِ الشَّكِّ فِي رَحْمَتِهِ لِتَضَرُّعِي إِلَى التَّحْصِيلِ ثِقَةً بِجُودِهِ وَ رَأْفَتِهِ وَ تَبَغِّياً٣

لِإِشْفَاقِهِ وَ عَطْفِهِ اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُكَ وَ قَدْ كَمُلَ وَ مَضَی وَ هَذَا الصِّيَامُ قَدْ تَمَّ وَ انْقَضَی قَدِمَ بِكُرْهٍ وَ قُدُومُهُ تَمَكُّنُ مَا فِي النُّفُوسِ مِنْ لَذَّاتِهَا وَ نُفُورُهَا مِنْ مُفَارَقَةِ عَادَاتِهَا فَمَا وَرَدَ حَتَّى

(١)1- 1. غياهب خ.
(٢)2- 2. كتاب الاقبال: 234- 237 و في ط 454- 455.
(٣)3- 3. و سعيا خ.

:  · /bihar/95/68/