Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٥٧

وَ ضَمِنْتَ الْإِجَابَةَ فَدَعَوْنَاكَ وَ نَحْنُ عِبَادُكَ وَ بَنُو إِمَائِكَ وَ نَوَاصِينَا بِيَدِكَ وَ أَنْتَ رَبُّنَا وَ نَحْنُ عِبَادُكَ وَ لَمْ يَسْأَلِ الْعِبَادُ مِثْلَكَ وَ نَرْغَبُ إِلَيْكَ وَ لَمْ يَرْغَبِ الْخَلَائِقُ إِلَى مِثْلِكَ يَا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلِينَ وَ مُنْتَهَی حَاجَةِ الرَّاغِبِينَ وَ يَا ذَا الْجَبَرُوتِ وَ الْمَلَكُوتِ وَ يَا ذَا السُّلْطَانِ وَ الْعِزِّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا بَارُّ يَا رَحِيمُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا ذَا النِّعَمِ الْجِسَامِ وَ الطَّوْلِ الَّذِي لَا يُرَامُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

فصل فيما يختص باليوم الرابع و العشرين من دعاء

دُعَاءُ الْيَوْمِ الرَّابِعِ وَ الْعِشْرِينَ: سُبْحَانَ الَّذِي يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ وَ كُلُّ شَيْ ءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ- عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ- سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ يُحْيِی الْأَمْوَاتَ وَ يَعْلَمُ ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَ يُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا يَشَاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى سُبْحَانَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَی سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْ ءٍ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.

دُعَاءٌ آخَرُ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ وَ الْعِشْرِينَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِيهِ مَا يُرْضِيكَ وَ أَعُوذُ بِكَ فِيهِ مِمَّا يُؤْذِيكَ وَ التَّوْفِيقَ أَنْ أُطِيعَكَ وَ لَا أَعْصِيَكَ يَا عَالِماً بِأَحْوَالِ السَّائِلِينَ ١.

الباب التاسع و العشرون فيما نذكره مما يختص بالليلة الخامسة و العشرين من شهر رمضان

اشارة

فمن ذلك الغسل المشار إليه في كل ليلة من العشر الأواخر و قد قدمنا رواية بذلك في عمل ليلة إحدى و عشرين ٢

(١)1- 1. كتاب الاقبال- 215- 219 و في ط 443- 444.
(٢)2- 2. سيأتي.

:  · /bihar/95/57/