Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٤٥

مِنْ فَضْلِكَ وَ اكْفِنَا شَرَّ خَلْقِكَ ١.

دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذَا الْيَوْمِ: اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِعَمَلِ الْأَبْرَارِ وَ جَنِّبْنِي فِيهِ مُرَافَقَةَ الْأَشْرَارِ وَ آوِنِي بِرَحْمَتِكَ فِي دَارِ الْقَرَارِ بِأُلُوهِيَّتِكَ يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ.

الباب الحادي و العشرون فيما نذكره من زيادات و دعوات في الليلة السابعة عشر منه و يومها و فيها عدة روايات

اشارة

منها الغسل المشار إليه و منها أنها الليلة التي التقى في صبيحتها الجمعان يوم بدر و نصر اللّٰه نبيه صلى اللّٰه عليه و آله و منها ما نختاره من عدة فصول في الدعوات بعدة روايات.

رِوَايَةٌ مِنْهَا مَا وَجَدْنَاهَا فِي كُتُبِ أَصْحَابِنَا الْعَتِيقَةِ وَ هِيَ فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةَ عَشَرَ: سُبْحَانَ الْعَزِيزِ بِقُدْرَتِهِ الْمَالِكِ بِغَلَبَتِهِ الَّذِي لَا يَخْرُجُ شَیْ ءٌ عَنْ قَبْضَتِهِ وَ لَا أَمْرٌ إِلَّا بِيَدِهِ الَّذِي يَجُودُ مُبْتَدِئاً وَ مَسْئُولًا وَ يُنْعِمُ مُعِيداً هُوَ الْحَمِيدُ الْمَجِيدُ نَحْمَدُهُ بِتَوْفِيقِهِ فَنِعَمُهُ بِذَلِكَ جُدُدٌ لَا تُحْصَى وَ نُمَجِّدُهُ بِآلَائِهِ وَ بِدَلَالاتِهِ فَأَيَادِيهِ لَا تُكَافَى وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُمَلِّكُ الْمَالِكِينَ وَ يُعِزُّ الْأَعِزَّاءَ وَ يُذِلُّ الْأَذَلِّينَ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ عَشْرٌ وَ هِيَ أَوَّلُ عُقُودِ الْأَعْدَادِ وَ سَبْعٌ وَ هِيَ شَرِيفَةُ الْآحَادِ لَاحِقَةٌ بِنَعْتِ سَابِقِهِ وَيْلٌ لِمَنْ أَمْضَاهُنَّ بِغَيْرِ حَقٍّ لَكَ يَا مَوْلَاهْ قَضَاكَ وَ لَا مُقَرِّبٍ إِلَيْكَ أَرْضَاكَ وَ أَنَا أَحَدُ أَهْلِ الْوَيْلِ صَدَّتْنِي عَنْكَ بِطْنَةُ الْمَآكِلِ وَ الْمَشَارِبِ وَ غَرَّنِي بِكَ أَمْرُ الْمَسَارِبِ وَ سَعَةُ الْمَذَاهِبِ وَ اجْتَذَبَتْنِی إِلَی لَذَّاتِهَا سِنَتِي وَ رَكِبْتُ الْوَطِيئَةَ اللَّذِيذَةَ مِنْ غَفْلَتِي فَاطْرُدْ عَنِّي الِاغْتِرَارَ وَ أَنْقِذْنِي وَ أَنِّفْ بِي عَلَی الِاسْتِبْصَارِ وَ احْفَظْنِي مِنْ يَدِ الْغَفْلَةِ وَ سَلِّمْنِي إِلَى الْيَقَظَةِ بِسَعَادَةٍ مِنْكَ تُمْضِيهَا وَ تَقْضِيهَا لِي وَ تُبَيِّضُ وَجْهِي لَدَيْكَ وَ تُزْلِفُنِی عِنْدَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ.

دُعَاءٌ آخَرُ فِي اللَّيْلَةِ السَّابِعَةَ عَشَرَ مِنْهُ رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الْعَالِمِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: هَذِهِ اللَّيْلَةُ هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي الْتَقَى فِيهَا الْجَمْعَانِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ أَظْهَرَ اللَّهُ تَعَالَى آيَاتِهِ الْعِظَامَ فِي أَوْلِيَائِهِ وَ أَعْدَائِهِ الدُّعَاءُ فِيهَا- يَا صَاحِبَ مُحَمَّدٍ- صلى اللّٰه عليه و آله يَوْمَ حُنَيْنٍ وَ يَا مُبِيرَ الْجَبَّارِينَ

(١)1- 1. كتاب الاقبال: 155- 157.

:  · /bihar/95/45/