باب 30 عمل ليلة النصف من شعبان و هي ليلة ميلاد القائم عليه السلام و عمل يومها زائدا على ما في الأبواب السابقة
أقول: قد أوردنا كثيرا مما يتعلق بهذا الباب في كتاب الطهارة و الصلاة و الدعاء و الصيام و المزار و غيرها و قد ذكرنا أيضا ما يناسبه في كتاب أحوال القائم صلوات اللّٰه عليه.
«1»- قل، [إقبال الأعمال] أَعْمَالُ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَجَدْنَا مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الْخَامِسَةَ عَشَرَ مِنْ شَعْبَانَ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ- فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ.
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ قَالَ- يَا رَبِّ اغْفِرْ لَنَا عَشْرَ مَرَّاتٍ يَا رَبِّ ارْحَمْنَا عَشْرَ مَرَّاتٍ- يَا رَبِّ تُبْ عَلَيْنَا عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَ الَّذِي يُحْيِى الْمَوْتَى وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ- وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ اسْتَجَابَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ وَ قَضَی حَوَائِجَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَ كَانَ فِي حِفْظِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَى قَابِلٍ.
فَصْلٌ فِيمَا نَذْكُرُهُ مِنْ صَلَاةِ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ أُخْرَى فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ رَوَيْنَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: الصَّلَاةُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِذَا فَرَغْتَ قُلْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَ مِنْ عَذَابِكَ خَائِفٌ وَ بِكَ مُسْتَجِيرٌ رَبِّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِی وَ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي رَبِّ لَا تُجْهِدْ بَلَائِي رَبِّ لَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ وَ أَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ وَ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ
:
· /bihar/95/408/