Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٣٩٧

فِي سُجُودِهِ سَبْعِينَ مَرَّةً سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَ يَقُولُ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ تَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِیُّ الْأَعْظَمُ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَةً أُخْرَى فَيَقُولُ فِيهَا مِثْلَ مَا قَالَ فِي السَّجْدَةِ الْأَوْلَى ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَتَهُ ١.

باب 26 عمل خصوص ليلة النصف من رجب و يومها زائدا على أبواب أعمال هذا الشهر

أقول: قد مضى أخبار هذا الباب في كتاب الطهارة و الصلاة و الدعاء و الصيام ٢ و غيرها و يأتي في كتاب المزار أيضا.

«1»- قل، إقبال الأعمال دعاء يوم النصف من رجب الموصوف بالإجابة و ما فيه من صفات الإنابة اعلم أن هذا الدعاء الذي نذكره في هذا الفصل دعاء عظيم الفضل معروف بدعاء أم داود و هي جدتنا الصالحة المعروفة بأم خالد البربرية أم جدنا داود بن الحسن بن الحسن ابن مولانا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام و كان خليفة ذلك الوقت قد خافه على خلافته ثم ظهر له براءة ساحته فأطلقه من دون آل أبي طالب الذين قبض عليهم و سيأتي شرح حال حبس ولدها جدنا داود و حديث الدعاء الذي استجابه اللّٰه جل جلاله منها رضي اللّٰه عنها و جمع شملها به بعد بعد العهود فأما حديث أنها أم داود جدنا و أن اسمها أم خالد البربرية كمل اللّٰه لها مراضيه الإلهية فإنه معلوم عند العلماء و متواتر بين الفضلاء منهم أبو نصر سهل بن عبد اللّٰه البخاري النسابة فقال في كتاب سر أنساب العلويين ما هذا لفظه و أبو سليمان داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام أمه أم ولد

(١)1- 1. كتاب الاقبال ص 632.
(٢)2- 2. راجع ج 97 ص 26 باب فضائل شهر رجب.

:  · /bihar/95/397/