مِنْهَا عِيسَى عَبْدَكَ عليه السلام وَ الْمُنْتَقِمَ مِنْ قَتَلَةِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عليهما السلام وَ أَسْأَلُكَ بِرَفْعِكَ عِيسَى إِلَى سَمَائِكَ وَ بِإِبْقَائِكَ لَهُ إِلَى أَنْ تَنْتَقِمَ لَهُ مِنْ أَعْدَائِكَ وَ يَا مُرْسِلَ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله خَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ إِلَى أَشَرِّ عِبَادِكَ بِشَرَائِعِكَ الْحَسَنَةِ وَ دِينِكَ الْقَيِّمِ وَ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ عليه السلام وَ إِظْهَارِ دِينِهِ وَ إِعْلَائِكَ كَلِمَتَهُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا مَنْ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لَا نَوْمٌ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا عَزِيزُ يَا قَادِرُ يَا قَاهِرُ يَا ذَا الْقُوَّةِ وَ السُّلْطَانِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ الْكِبْرِيَاءِ يَا عَلِيُّ يَا قَدِيرُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا حَلِيمُ يَا مُعِيدُ يَا مُتَدَانِي يَا بَعِيدُ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ يَا كَرِيمُ يَا غَفُورُ يَا ذَا الصَّفْحِ يَا مُغِيثُ يَا مُطْعِمُ يَا شَافِي يَا كَافِي يَا كَاسِي يَا مُعَافِي يَا شَافِيَ الضُّرِّ يَا عَلِيمُ يَا حَكِيمُ يَا وَدُودُ يَا غَفُورُ يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا ذَا الْمَعَارِجِ يَا ذَا الْقُدْسِ يَا خَالِقُ يَا عَلِيمُ يَا مُفَرِّجُ يَا أَوَّابُ يَا ذَا الطَّوْلِ يَا خَبِيرُ يَا مَنْ خَلَقَ وَ لَمْ يُخْلَقْ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ يَا مَنْ بَانَ مِنَ الْأَشْيَاءِ وَ بَانَتِ الْأَشْيَاءُ مِنْهُ بِقَهْرِهِ لَهَا وَ خُضُوعِهَا لَهُ يَا مَنْ خَلَقَ الْبِحَارَ وَ أَجْرَی الْأَنْهَارَ وَ أنبتت [أَنْبَتَ] الْأَشْجَارَ وَ أَخْرَجَ مِنْهَا النَّارَ وَ مِنْ يَابِسِ الْأَرَضِينَ النَّبَاتَ وَ الْأَعْنَابَ وَ سَائِرَ الثِّمَارِ.
يَا فَالِقَ الْبَحْرِ لِعَبْدِهِ مُوسَى عليه السلام وَ مُكَلِّمَهُ وَ مُغْرِقَ فِرْعَوْنَ وَ حِزْبِهِ وَ مُهْلِكَ نُمْرُودَ وَ أَشْيَاعِهِ وَ مُلَيِّنَ الْحَدِيدِ لِخَلِيفَتِهِ دَاوُدَ عليه السلام وَ مُسَخِّرَ الْجِبَالِ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ وَ مُسَخِّرَ الطَّيْرِ وَ الْهَوَامِّ وَ الرِّيَاحِ وَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لِعَبْدِكَ سُلَيْمَانَ عليه السلام وَ أَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُكَ وَ فَرِحَتْ بِهِ مَلَائِكَتُكَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ النَّسَمَةِ وَ بَارِئُ النَّوَی وَ فَالِقُ الْحَبَّةِ وَ بِاسْمِكَ الْعَزِيزِ الْجَلِيلِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي يَنْفُخُ بِهِ عَبْدُكَ وَ مَلَكُكَ إِسْرَافِيلُ عليه السلام فِي الصُّورِ فَيَقُومُ أَهْلُ الْقُبُورِ سِرَاعاً إِلَى الْمَحْشَرِ يَنْسِلُونَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ مِنْ غَيْرِ عِمَادٍ وَ جَعَلْتَ بِهِ لِلْأَرَضِينَ أَوْتَاداً وَ بِاسْمِكَ الَّذِي سَطَحْتَ بِهِ الْأَرَضِينَ فَوْقَ الْمَاءِ الْمَحْبُوسِ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي حَبَسْتَ بِهِ ذَلِكَ الْمَاءَ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي حَمَلْتَ بِهِ الْأَرَضِينَ مَنِ اخْتَرْتَهُ لِحَمْلِهَا وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنَ الْقُوَّةِ مَا اسْتَعَانَ بِهِ عَلَى حَمْلِهَا وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَجْرِي بِهِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي سَلَخْتَ بِهِ النَّهَارَ مِنَ اللَّيْلِ وَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَنْزَلْتَ
:
· /bihar/95/387/