Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٢٩٧

يَا مَوْلَى يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا طَاهِرُ يَا مُطَهِّرُ يَا لَطِيفُ يَا حَفِيُّ يَا خَالِقُ يَا مَالِكُ يَا فَتَّاحُ يَا عَلَّامُ يَا شَاكِرُ يَا أَحَدُ يَا غَفَّارُ يَا ذَا الطَّوْلِ يَا ذَا الْحَوْلِ يَا مُعِينُ يَا ذَا الْعَرْشِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا مُسْتَعَانُ يَا غَالِبُ يَا مُغِيثُ يَا مَحْمُودُ يَا مَعْبُودُ يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا فَرْدُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا قَدِيمَ الْإِحْسَانِ.

أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَ بِحَقِّ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ وَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَ عَلَی آلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ الطَّاهِرِينَ الْأَبْرَارِ وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ غَمٍّ وَ هَمٍّ وَ كَرْبٍ وَ ضُرٍّ وَ ضِيقٍ أَنَا فِيهِ وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي أَبَداً مَا أَحْيَيْتَنِي وَ تُبَلِّغَنِي أَمَلِي سَرِيعاً عَاجِلًا وَ تَكْبِتَ أَعْدَائِي وَ حُسَّادِي وَ ذَوِي التَّعَزُّزِ عَلَیَّ وَ الظُّلْمِ لِي وَ التَّعَدِّي عَلَىَّ وَ تَنْصُرَنِي عَلَيْهِمْ بِرَحْمَتِكَ وَ تَكْفِيَنِي أَمْرَهُمْ بِعِزَّتِكَ وَ تَجْعَلَنِي الظَّاهِرَ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِكَ وَ غَالِبِ مَشِيَّتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلَی أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ ١.

(١)1- 1. كتاب الاقبال: 422- 425، و ما بين العلامتين كان محله بياضا ألحقناه من المصدر، و بعد ذلك في كتاب الاقبال كيفية الخروج الى صلاة العيد و قد مر ما يتعلق بذلك في كتاب الصلاة.

:  · /bihar/95/297/