Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٢٧٦

غَيْرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُقِلْنِي مِنْ عَثْرَةٍ غَيْرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُكْرِمْنِي مِنْ هَوَانٍ غَيْرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَسْتُرْ مِنِّى عَوْرَةً غَيْرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَرْفَعْنِي مِنْ ضَعَةٍ غَيْرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَسُدَّ مِنِّي فَاقَةً غَيْرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُشْبِعْنِي مِنْ جُوعٍ غَيْرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَسْقِنِي مِنْ ظَمَإٍ غَيْرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَكْسُنِي مِنْ عُرْىٍ غَيْرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُفْهِمْنِي مِنْ عِىٍّ غَيْرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُعَلِّمْنِي مِنْ جَهْلٍ غَيْرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُقَوِّنِي مِنْ ضَعْفٍ غَيْرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَكْفِنِي الْمُهِمَّ غَيْرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَصْرِفْ عَنِّي السَّوْءَ غَيْرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنِي فِي كُلِّ مِصْرٍ قَدِمْتُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي كُلِّ طَرِيقٍ سَلَكْتُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي آوَانِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَفْرَشَنِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَهَّدَ لِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْدَمَنِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي زَوَّجَنِي وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَمَلَنِي فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الْآخِرَةِ إِذَا انْقَضَتِ الدُّنْيَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِمَّنْ يَحْمَدُهُ وَ يَشْكُرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي يَهُودِيّاً وَ لَا نَصْرَانِيّاً وَ لَا مَجُوسِيّاً وَ لَا شَاكّاً وَ لَا ضَالًّا وَ لَا مُرْتَاباً وَ لَا مُتَّبِعَ ضَلَالَةٍ وَ لَا مُتَّبِعَ شَیْ ءٍ مِنَ السُّبُلِ الْمُشَبِّهَةِ الَّتِي أَحْدَثَهَا النَّاسُ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ عليهم السلام.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بِمَحَامِدِهِ كُلِّهَا عَلَى نَعْمَائِهِ كُلِّهَا حَتَّى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ إِلَى مَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَ يَرْضَی وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَنْسَ مَنْ ذَكَرَهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُخَيِّبُ مَنْ دَعَاهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُذِلُّ مَنْ وَالاهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَجْزِي بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَ بِالصَّبْرِ نَجَاةً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ وَثِقَ بِهِ لَمْ يَكِلْهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَقِينَا حَتَّى يَنْقَطِعَ الْحَبْلُ عَنَّا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هُوَ رَجَاؤُنَا حِينَ يَسُوءُ ظَنُّنَا بِأَعْمَالِنَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَكْشِفُ غَمَّنَا وَ يُنَفِّسُ كَرْبَنَا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُفَرِّجُ هَمَّنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْزِعْنِي شُكْرَ نِعْمَتِكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ

:  · /bihar/95/276/