Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٢٧٣

أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَ أَعَزَّ سُلْطَانَكَ وَ أَشَدَّ جَبَرُوتَكَ سُبْحَانَكَ لَكَ التَّسْبِيحُ وَ الْعَظَمَةُ لَكَ الْمُلْكُ وَ الْقُدْرَةُ وَ لَكَ الْحَوْلُ وَ الْقُوَّةُ وَ لَكَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ كَلَامَهُ وَ مَنْ سَكَتَ عَلِمَ مَا فِي نَفْسِهِ وَ مَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ وَ مَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مَرَدُّهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُجِيرُ وَ لَا يُجَارُ عَلَيْهِ وَ يَمْتَنِعُ وَ لَا يُمْتَنَعُ عَلَيْهِ وَ يَحْكُمُ بِحُكْمِهِ وَ يَقْضِی فَلَا رَادَّ لِقَضَائِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عِلْمُهُ وَ وَسِعَ كُلَّ شَيْ ءٍ حِفْظُهُ وَ قَهَرَ كُلَّ شَيْ ءٍ جَبَرُوتُهُ وَ أَخَافَ كُلَّ شَيْ ءٍ سُلْطَانُهُ.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَ بَطَنَ فَخَبَرَ الَّذِي يُحْيِی الْمَوْتَى وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَ عَلَی مَا تُعْطِی وَ عَلَی مَا تُبْلِی وَ عَلَی مَا تَبْتَلِي وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَی مَا بَقِيَ وَ عَلَی مَا تُبْدِي وَ عَلَی مَا تُخْفِی وَ عَلَی مَا لَا يُرَی وَ عَلَی مَا قَدْ كَانَ وَ عَلَی مَا يَكُونُ وَ عَلَی مَا هُوَ كَائِنٌ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ وَ عَلَی عَفْوِكَ بَعْدَ مَنِّكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ عَلَی آلَائِكَ بَعْدَ حُجَّتِكَ وَ عَلَی صَفْحِكَ بَعْدَ انْتِقَامِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا تَقْضِي فِيمَا خَلَقْتَ وَ بَعْدَ مَا فَنِىَ خَلْقُكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ أَنْ تَخْلُقَ شَيْئاً مِنْ خَلْقِكَ وَ عَلَی بَدْءِ مَا خَلَقْتَ إِلَى انْقِضَاءِ خَلْقِكَ وَ بَعْدَ ذَلِكَ حَمْداً أَرْضَى الْحَمْدِ لَكَ وَ أَحَقَّ الْحَمْدِ بِكَ وَ أَحَبَّ الْحَمْدِ إِلَيْكَ وَ تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ حَمْداً لَا يُحْجَبُ عَنْكَ وَ لَا يَنْتَهِی دُونَكَ وَ لَا يَقْصُرُ دُونَ أَفْضَلِ رِضَاكَ تَبَارَكَ أَسْمَاؤُكَ يَا رَبِّ وَ تَعَالَى ذِكْرُكَ وَ قَهَرَ سُلْطَانُكَ وَ تَمَّتْ كَلِمَاتُكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ أَمْرُكَ قَضَاءٌ وَ كَلَامُكَ نُورٌ وَ رِضَاكَ رَحْمَةٌ وَ سَخَطُكَ عَذَابٌ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ تَقْضِی بِعِلْمٍ وَ تَعْفُو بِحِلْمٍ وَ تَأْخُذُ بِقُدْرَةٍ وَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَ النَّقِمَةِ قَرِيبُ الرَّحْمَةِ سَرِيعُ الْحِسَابِ عَلَى كُلِّ خَفِيَّةٍ الْحَاضِرُ لِكُلِّ سَرِيرَةٍ الشَّاهِدُ لِكُلِّ نَجْوَى اللَّطِيفُ لِمَا يَشَاءُ ثُمَّ تُكَبِّرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَحْمَدُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تُسَبِّحُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ تَقُولُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ.

:  · /bihar/95/273/