Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٢٧٠

يَا حَلِيمُ يَا وَدُودُ اكْفِنِي شَرَّ أَعْدَائِي وَ حَاسِدِي وَ تَوَلَّنِي بِوَلَايَتِكَ وَ اكْفِنِي بِكِفَايَتِكَ وَ اهْدِ قَلْبِي بِهُدَاكَ وَ حُطَّ عَنِّي وِزْرِي وَ شُدَّ أَزْرِی وَ ارْزُقْنِي التَّوْبَةَ بِحَطِّ السَّيِّئَاتِ وَ تُضَاعُفِ الْحَسَنَاتِ وَ كَشْفِ الْبَيِّنَاتِ وَ رِبْحِ التِّجَارَاتِ وَ رَفْعِ مَعَرَّةِ السِّعَايَاتِ إِنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ وَ مُنْزِلُ الْبَرَكَاتِ كُنْ لِدُعَائِي مُجِيباً وَ مِنْ نِدَائِي قَرِيباً وَ لِي حَافِظاً وَ رَقِيباً وَ أَجِرْنِي مِمَّا أُحَاذِرُ وَ أَخْشَى مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ مِنْ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ١.

دُعَاءٌ آخَرُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ ذَكَرَ رِوَايَةً أَنَّ فِيهِ اسْمَ اللَّهِ الْأَعْظَمَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي نَجَّيْتَ بِهِ مُوسَى حِينَ قُلْتَ بِآهِيّاً شَرَاهِيَّا فِي الدَّهْرِ الْبَاقِي وَ الدَّهْرِ الْخَالِي وَ أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ الْغَيْبِ وَ قُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ فَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ وَ بِأَسْمَائِكَ الْمُتَعَزِّزَاتِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَ تَفْعَلَ بِنَا مَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَهْلُ الْعَفْوِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَ مَا أَخَّرْتُ وَ مَا أَسْرَرْتُ وَ مَا أَعْلَنْتُ وَ مَا أَبْدَيْتُ وَ مَا أَخْفَيْتُ وَ مَا خَفِیَ عَلَی الْخَلَائِقِ وَ لَمْ يَخْفَ عَلَيْكَ فَإِنَّكَ أَهْلُ التَّجَاوُزِ وَ الْإِحْسَانِ أَسْأَلُكَ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً- اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دَائِماً مَعَ دَوَامِكَ وَ خَالِداً مَعَ خُلُودِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا أَمَدَ لَهُ دُونَ مَشِيَّتِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ زِنَةَ عَرْشِكَ وَ رِضَا نَفْسِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا أَجْرَ لِقَائِلِهَا دُونَ رِضَاكَ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ قُوَّةِ كُلِّ ضَعِيفٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عِزِّ كُلِّ ذَلِيلٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ غِنَى كُلِّ فَقِيرٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَوْنِ كُلِّ مَظْلُومٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مُؤْنِسِ كُلِّ وَحِيدٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَكَاكِ كُلِّ أَسِيرٍ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مَلْجَإِ

(١)1- 1. كتاب الاقبال: 397- 400.

:  · /bihar/95/270/