اللَّهُمَّ وَ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ وَ عَرِّفْنِي رُسُلَكَ وَ عَرِّفْنِي مَلَائِكَتَكَ وَ عَرِّفَنِي وُلَاةَ أَمْرِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي لَا آخِذٌ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَ وَ لَا وَاقٍ إِلَّا مَا وَقَيْتَ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي مَنَازِلَ أَوْلِيَائِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَأْفَةً وَ رُشْداً اللَّهُمَّ وَ عَلِّمْنِي نَاطِقَ التَّنْزِيلِ وَ خَلِّصْنِي مِنَ الْمَهَالِكِ اللَّهُمَّ وَ خَلِّصْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ وَ حِزْبِهِ وَ مِنَ السُّلْطَانِ وَ جُنْدِهِ وَ مِنَ الْجِبْتِ وَ أَنْصَارِهِ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِ وَ بِعَلِیٍّ الْمَقْصُودِ وَ بِحَقِّ شَبَّرَ وَ شَبِيرٍ وَ بِحَقِّ أَسْمَائِكَ الْحُسْنَى صَلِّ عَلَى أَفْضَلِ الصَّفْوَةِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ وَ أَنْتَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ مُحِيطٌ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ يَا ذُخْرَ مَنْ لَا ذُخْرَ لَهُ أَنْتَ رَبِّي وَ أَنَا عَبْدُكَ عَلَی عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مَوْقِفاً مَحْمُوداً وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا وَ أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَاءِ مَنْ دَعَاكَ بِمِنًى وَ عَرَفَاتٍ وَ مُزْدَلِفَةَ وَ عِنْدَ قَبْرِ نَبِيِّكَ عليه السلام وَ عِنْدَ زَمْزَمَ وَ الْمَقَامِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَيْثُ رَفَعْتَ أَقْدَارَنَا عَنْ شَدِّ الزَّنَانِيرِ فِي الْأَوْسَاطِ وَ الْخَوَاتِيمِ فِي الْأَعْنَاقِ وَ لَكَ الْحَمْدُ حَيْثُ لَمْ تَجْعَلْنَا زَنَادِقَةً مُضِلِّينَ وَ لَا مُدَّعِيَةً شَاكِّينَ مُرْتَابِينَ وَ لَا مُعَارِضِينَ وَ لَا عَنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ صلى اللّٰه عليه و آله مُنْحَرِفِينَ وَ لَا بَيْنَ عِبَادِهِ مَشْهُورِينَ.
اللَّهُمَّ كَمَا بَلَّغْتَنَا هَذَا الْيَوْمَ الْمُبَارَكَ مِنْ شَهْرِنَا وَ سُنَّتِنَا هَذِهِ الْمُبَارَكَةِ فَبَلِّغْنَا آخِرَهَا فِي عَافِيَةٍ وَ بَلِّغْنَا أَعْوَاماً كَثِيرَةً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا مَوْلَاهْ اللَّهُمَّ وَ مَا قَسَمْتَ لِي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ فِي هَذَا الشَّهْرِ وَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ بَرَكَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ مَغْفِرَةٍ أَوْ رَأْفَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ أَوْ عِتْقٍ مِنَ النَّارِ أَوْ رِزْقٍ وَاسِعٍ حَلَالٍ طَيِّبٍ أَوْ تَوْبَةٍ نَصُوحٍ فَاجْعَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ أَوْفَرَ النَّصِيبِ وَ أَجْزَلَ الْحَظِّ اللَّهُمَّ مَا أَنْزَلْتَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ فِي هَذَا الشَّهْرِ وَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنْ حَرَقٍ أَوْ شَرَقٍ أَوْ غَرَقٍ أَوْ هَدْمٍ أَوْ رَدْمِ أَوْ خَسْفٍ أَوْ قَذْفٍ أَوْ رَجْفٍ أَوْ مَسْخٍ أَوْ زَلْزَلَةٍ أَوْ فِتْنَةٍ أَوْ صَاعِقَةٍ أَوْ بَرْدٍ أَوْ جُنُونٍ أَوْ جُذَامٍ أَوْ بَرَصٍ أَوْ أَكْلِ سَبُعٍ أَوْ مِيتَةِ سَوْءٍ وَ جَمِيعِ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَاصْرِفْهُ عَنَّا كَيْفَ شِئْتَ وَ أَنَّی شِئْتَ وَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ فِي
:
· /bihar/95/253/