Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٢٤٠

الْأَعْلَی فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوی لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ الْعُلَى وَ لَكَ الْكِبْرِيَاءُ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَی اللَّهُمَّ إِنَّكَ غَافِرُ الذُّنُوبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ ذُو الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ وَسِعَتْ رَحْمَتُكَ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ بَلَغَتْ حُجَّتُكَ وَ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِكَ وَ أَنْتَ لَا تُخَيِّبُ سَائِلَكَ أَنْتَ الَّذِي لَا رَافِعَ لِمَا وَضَعْتَ وَ لَا وَاضِعَ لِمَا رَفَعْتَ أَنْتَ الَّذِي أَثْبَتَّ كُلَّ شَيْ ءٍ بِحُكْمِكَ وَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ بِعِلْمِكَ وَ أَبْرَمْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ بِحُكْمِكَ وَ لَا يَفُوتُكَ شَیْ ءٌ بِعِلْمِكَ وَ لَا يَمْتَنِعُ عَنْكَ شَیْ ءٌ أَنْتَ الَّذِي لَا يُعْجِزُكَ هَارِبُكَ وَ لَا يَرْتَفِعُ صَرِيعُكَ وَ لَا يَحْيَا قَتِيلُكَ أَنْتَ عَلَوْتَ فَقَهَرْتَ وَ مَلَكْتَ فَقَدَرْتَ وَ بَطَنْتَ فَخَبَرْتَ وَ عَلَی كُلِّ شَيْ ءٍ ظَهَرْتَ عَلِمْتَ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِی الصُّدُورُ وَ تَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَ مَا تَضَعُ- وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ وَ كُلُّ شَيْ ءٍ عِنْدَكَ بِمِقْدَارِ أَنْتَ الَّذِي لَا تَنْسَى مَنْ ذَكَرَكَ وَ لَا يُضَيَّعُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ أَنْتَ الَّذِي لَا يَشْغَلُكَ مَا فِي جَوِّ أَرْضِكَ عَمَّا فِي جَوِّ سَمَاوَاتِكَ وَ لَا يَشْغَلُكَ مَا فِي جَوِّ سَمَاوَاتِكَ عَمَّا فِي جَوِّ أَرْضِكَ أَنْتَ الَّذِي تَعَزَّزْتَ فِي مُلْكِكَ وَ لَمْ يَشْرَكْكَ أَحَدٌ فِي جَبَرُوتِكَ أَنْتَ الَّذِي عَلَا كُلَّ شَيْ ءٍ مُلْكُكَ وَ مَلَكَ كُلَّ شَيْ ءٍ أَمْرُكَ أَنْتَ الَّذِي مَلَكْتَ الْمُلُوكَ بِقُدْرَتِكَ وَ اسْتَعْبَدْتَ الْأَرْبَابَ بِعِزَّتِكَ وَ عَلَوْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ بِفَضْلِكَ أَنْتَ الَّذِي لَا يُسْتَطَاعُ كُنْهُ وَصْفِكَ وَ لَا مُنْتَهَى لِمَا عِنْدَكَ أَنْتَ الَّذِي لَا يَصِفُ الْوَاصِفُونَ عَظَمَتَكَ وَ لَا يَسْتَطِيعُ الْمُزَايِلُونَ تَحْوِيلَكَ أَنْتَ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَ هُدًی وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ الَّذِي لَا يُحْفِيكَ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ وَ لَا يَبْلُغُ مَدْحَكَ مَادِحٌ وَ لَا قَائِلٌ أَنْتَ الْكَائِنُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ الْمُكَوِّنُ لِكُلِّ شَیْ ءٍ وَ الْكَائِنُ بَعْدَ كُلِّ شَيْ ءٍ أَنْتَ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وَ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً السَّمَاوَاتُ وَ مَنْ فِيهِنَّ لَكَ وَ الْأَرَضُونَ وَ مَنْ فِيهِنَّ لَكَ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَ الثَّرَی أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْ ءٍ وَ أَحَطْتَ بِهِ عِلْماً وَ أَنْتَ تَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا تَشَاءُ وَ أَنْتَ لَا تُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ وَ أَنْتَ الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيدُ وَ أَنْتَ الْقَرِيبُ وَ أَنْتَ الْبَعِيدُ وَ أَنْتَ السَّمِيعُ وَ أَنْتَ الْبَصِيرُ وَ أَنْتَ الْمَاجِدُ وَ أَنْتَ الْأَحَدُ١

وَ أَنْتَ الْعَلِيمُ وَ أَنْتَ الْكَرِيمُ وَ أَنْتَ الْبَارُّ وَ أَنْتَ الرَّحِيمُ وَ أَنْتَ الْقَادِرُ

(١)1- 1. الواحد خ ل، الواجد خ ل.

:  · /bihar/95/240/