Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ٢٢

الَّذِي هُوَ مِنْ نُورِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ الَّذِي هُوَ مِنْ كَيْنُونَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِكَيْنُونَتِكَ الَّتِي هِيَ مِنْ كِبْرِيَائِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِكِبْرِيَائِكَ الَّتِي هِيَ مِنْ عَظَمَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ الَّتِي هِيَ مِنْ عِزَّتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي خَلَقْتَ بِهَا خَلْقَكَ فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونَ وَ بِاسْمِكَ الْأَجَلِّ الْأَعْظَمِ الْمُبِينِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَقْضِیَ عَنِّي دَيْنِي وَ تُغْنِيَنِي مِنَ الْفَقْرِ وَ تُمَتِّعَنِي بِسَمْعِي وَ بَصَرِی وَ تَجْعَلَهُمَا الْوَارِثِينَ مِنِّي وَ أَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

دُعَاءٌ آخَرُ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ: اللَّهُمَّ قَوِّنِي فِيهِ عَلَى إِقَامَةِ أَمْرِكَ وَ ارْزُقْنِي فِيهِ حَلَاوَةَ ذِكْرِكَ وَ أَوْزِعْنِي فِيهِ أَدَاءَ شُكْرِكَ يَا خَيْرَ النَّاصِرِينَ ١.

الباب التاسع فيما نذكره من زيادة و دعوات في الليلة الخامسة و يومها و يستحب فيها الغسل كما قدمناه و فيها ما نختاره من عدة روايات

اشارة

منها ما ذكره محمد بن أبي قرة في كتابه عمل شهر رمضان.

دُعَاءُ اللَّيْلَةِ الْخَامِسَةِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي تُنْزِلُ بِهَا الشِّفَاءَ وَ تَكْشِفُ بِهَا الْأَدْوَاءَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُنْزِلَ عَلَیَّ مِنْكَ عَافِيَةً وَ شِفَاءً وَ تَدْفَعَ عَنِّی بِاسْمِكَ كُلَّ سُقْمٍ وَ بَلَاءٍ وَ تَقَبَّلَ صَوْمِي وَ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ صَامَتْ جَوَارِحُهُ وَ حَفِظَ لِسَانَهُ وَ فَرْجَهُ وَ تَرْزُقَنِي عَمَلًا تَرْضَاهُ وَ تَمُنَّ عَلَیَّ بِالسَّمْتِ وَ السَّكِينَةِ وَ وَرَعاً يَحْجُزُنِي عَنْ مَعْصِيَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ وَ يَا جَابِرَ كُلِّ كَسِيرٍ وَ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَ يَا رَبَّاهْ وَ يَا سَيِّدَاهْ أَنْتَ النُّورُ فَوْقَ النُّورِ وَ نُورُ كُلِّ نُورٍ فَيَا نُورَ كُلِّ نُورٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبَ اللَّيْلِ وَ ذُنُوبَ النَّهَارِ وَ ذُنُوبَ السِّرِّ وَ ذُنُوبَ الْعَلَانِيَةِ يَا قَادِرُ يَا قَدِيرُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا وَدُودُ يَا غَفُورُ يَا رَحِيمُ يَا غَافِرَ الذَّنْبِ وَ قَابِلَ التَّوْبِ شَدِيدَ الْعِقَابِ ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

(١)1- 1. كتاب الاقبال: 125- 126.

:  · /bihar/95/22/