Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 95 ١٥٣

وَ غُفْرَانٍ تُوجِبُهُ وَ رِزْقٍ تُوَسِّعُهُ وَ دَنَسٍ تُطَهِّرُهُ وَ إِثْمٍ تُغَسِّلُهُ وَ دَيْنٍ تَقْضِيهِ وَ حَقٍّ تَتَحَمَّلُهُ وَ تُؤَدِّيهِ وَ صِحَّةٍ تُتِمُّهَا وَ عَافِيَةٍ تُنْمِيهَا وَ أَشْعَاثٍ تُلِمُّهَا وَ أَمْرَاضٍ تَكْشِفُهَا وَ صَنْعَةٍ تَكْنُفُهَا وَ مَوَاهِبَ تَكْشِفُهَا وَ مَصَائِبَ تَصْرِفُهَا وَ أَوْلَادٍ وَ أَهْلٍ تُصْلِحُهُمْ وَ أَعْدَاءٍ تَغْلِبُهُمْ وَ تَقْهَرُهُمْ وَ تَكْفِی مَا أَهَمَّ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ تَقْدِرُ عَلَی قُدْرَتِهِمْ وَ تَسْطُو بِسَطَوَاتِهِمْ وَ تَصُولُ عَلَى صَوْلَاتِهِمْ وَ تَغُلُّ أَيْدِيَهُمْ إِلَى صُدُورِهِمْ وَ تُخْرِسُ عَنْ مَكَارِهِي أَلْسِنَتِهِمْ وَ تَرُدُّ رُءُوسَهُمْ عَلَی صُدُورِهِمْ اللَّهُمَّ سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ اكْفِنِي الْبَغْىَ وَ مُصَارَعَةَ الْغَدْرِ وَ مَعَاطِبِهِ وَ اكْفِنِي سَيِّدِي شَرَّ عِبَادِكَ وَ اكْفِ عَنِّی شَرَّ جَمِيعِ عِبَادِكَ وَ انْشُرْ عَلَيْهِمُ الْخَيْرَاتِ مِنِّي حَتَّى تَنْزِلَ عَلَىَّ فِي الْآخِرِينَ وَ اذْكُرْ وَالِدَيَّ وَ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِرَحْمَتِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ ذِكْرَی سَيِّدٍ قَرِيبٍ لِعَبِيدٍ وَ إِمَاءٍ فَارَقُوا الْأَحِبَّاءَ وَ خَرِسُوا عَنِ النَّجْوَى وَ صَمُّوا عَنِ النِّدَاءِ وَ حَلُّوا أَطْبَاقَ الثَّرَى وَ تُمَزِّقُهُمُ الْبِلَى اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَوْجَبْتَ لِوَالِدٍ عَلَیَّ حَقّاً وَ قَدْ أَدَّيْتُهُ بِالاسْتِغْفَارِ لَهُمَا إِلَيْكَ إِذْ لَا قُدْرَةَ لِي عَلَى قَضَائِهِ إِلَّا مِنْ جِهَتِكَ وَ فَرَضْتَ لَهُمَا فِي دُعَائِي فَرْضاً قَدْ أَوْفَدْتُهُ عَلَيْكَ إِذْ خَلَتْ بِيَ الْقُدْرَةُ عَلَى وَاجِبِهَا وَ أَنْتَ تَقْدِرُ وَ كُنْتُ لَا أَمْلِكُ وَ أَنْتَ تَمْلِكُ اللَّهُمَّ لَا تَحْلُلْ بِي فِيمَا أَوْجَبْتَ وَ لَا تُسَلِّمْنِي فِيمَا فَرَضْتَ وَ أَشْرِكْنِي فِي كُلِّ صَالِحِ دُعَاءٍ أَجَبْتَهُ وَ أَشْرِكْ فِي صَالِحِ دُعَائِي جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ إِلَّا مَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَكَ وَ حَارَبَ أَصْفِيَاءَكَ وَ أَعْقَبَ بِسُوءِ الْخِلَافَةِ أَنْبِيَاءَكَ وَ مَاتَ عَلَی ضَلَالَتِهِ وَ انْطَوَى فِي غَوَايَتِهِ فَإِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دُعَاءٍ لَهُمْ أَنْتَ الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ غَفَّارُ الصَّغَائِرِ وَ الْمُوبِقُ بِالْكَبَائِرِ بِ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَانْشُرْ عَلَيَّ رَأْفَتَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَثِيراً.

وَ مِنْهَا الدُّعَاءُ الْمُخْتَصُّ بِلَيْلَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مِنَ الْفُصُولِ الثَّلَاثِينَ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ- وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ

:  · /bihar/95/153/