Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 94 ٣٧٧

أَوْسِعْ عَلَیَّ مِنْ فَضْلِكَ وَ ارْزُقْنِي بَرَكَتَكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَ تَوَفَّنِي عِنْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِي عَلَى سَبِيلِكَ وَ لَا تُوَلِّ أَمْرِي غَيْرَكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.

ثُمَّ تَقُولُ مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَقِيبَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ: اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ افْتَرَضْتَ عَلَى عِبَادِكَ فِيهِ الصِّيَامَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الْعِظَامَ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ يَا رَحْمَانُ يَا عَلَّامُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ وَ اجْعَلْنِي أُصَدِّقُ بِكِتَابِكَ وَ أُومِنُ بِوَعْدِكَ وَ أُوفِی بِعَهْدِكَ وَ ارْزُقْنِي مِنْ خَشْيَتِكَ مَا أَهْرُبُ بِهِ مِنْكَ إِلَيْكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ ارْحَمْنِي رَحْمَةً تَسَعُنِي وَ عَافِنِي عَافِيَةً تُجَلِّلُنِي وَ ارْزُقْنِي رِزْقاً يُغْنِينِي وَ فَرِّجْ عَنِّي فَرَجاً يَعُمُّنِي يَا أَجْوَدَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَكْرَمَ مَنْ دُعِیَ وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ وَ يَا أَرْأَفَ مَنْ عَفَا وَ يَا خَيْرَ مَنِ اعْتَمَدَ أَدْعُوكَ لِهَمٍّ لَا يُفَرِّجُهُ غَيْرُكَ وَ لِكَرْبٍ لَا يَكْشِفُهُ سِوَاكَ وَ لِغَمٍّ لَا يُنَفِّسُهُ إِلَّا أَنْتَ وَ لِرَحْمَةٍ لَا تُنَالُ إِلَّا مِنْكَ وَ لِحَاجَةٍ لَا تُقْضَى إِلَّا بِكَ اللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ مَا أَذِنْتَ لِي فِيهِ مِنْ مَسْأَلَتِكَ وَ رَحِمْتَنِي بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرِّجْ عَنِّي السَّاعَةَ السَّاعَةَ وَ تُخَلِّصُنِي مِنْ كُلِّ مَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُدْرِكْنِي مِنْكَ بِرَحْمَةٍ تُخَلِّصُنِي بِهَا لَمْ أَجِدْ أَحَداً غَيْرَكَ يُخَلِّصُنِي وَ مَنْ لِي سِوَاكَ أَنْتَ أَنْتَ أَنْتَ لِي يَا مَوْلَايَ الْعَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ وَ أَنَا الْعَوَّادُ بِالْمَعْصِيَةِ وَ أَنَا الَّذِي لَمْ أُرَاقِبْكَ قَبْلَ مَعْصِيَتِي وَ لَمْ أُوثِرْكَ عَلَى شَهْوَتِي فَلَا يَمْنَعْكَ مِنْ إِجَابَتِي شَرُّ عَمَلِي وَ قَبِيحُ فِعْلِی وَ عَظِيمُ جُرْمِي بَلْ تَفَضَّلْ عَلَىَّ بِرَحْمَتِكَ وَ مُنَّ عَلَیَّ بِمَغْفِرَتِكَ وَ تَجَاوَزْ عَنِّی بِعَفْوِكَ وَ اسْتَجِبْ لِي دُعَائِي وَ عَرِّفْنِي الْإِجَابَةَ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ سَيِّدِي التَّسْدِيدَ فِي أَمْرِي وَ النُّجْحَ فِي طَلِبَتِي وَ الصَّلَاحَ لِنَفْسِي وَ الْفَلَاحَ لِدِينِي وَ السَّعَةَ فِي رِزْقِي وَ أَرْزَاقِ عِيَالِي وَ الْإِفْضَالَ عَلَىَّ وَ الْقُنُوعَ بِمَا قَسَمْتَ لِي.

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ فَضْلِكَ وَ أَجْرِ الْخَيْرَ عَلَی يَدَيَّ وَ رَضِّنِي بِمَا قَضَيْتِ

:  · /bihar/94/377/