اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ مِنْكَ مَجْلِساً وَ أَفْسَحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلًا وَ أَقْرَبَهُمْ وَسِيلَةً وَ أَبْيَنَهُمْ فَضِيلَةً وَ اجْعَلْهُ أَوَّلَ شَافِعٍ وَ مُشَفَّعٍ وَ أَوَّلَ قَائِلٍ وَ أَنْجَحَ سَائِلٍ وَ ابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَ الْآخِرُونَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَسْمَعَ صَوْتِي وَ تُجِيبَ دَعْوَتِي وَ تُنْجِحَ طَلِبَتِي وَ تَقْضِیَ حَاجَتِي وَ تَقْبَلَ تَوْبَتِي وَ تُنْجِزَ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَ تُقِيلَنِي عَثْرَتِي وَ تَغْفِرَ ذَنْبِي وَ تَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي وَ تَصْفَحَ عَنْ ظُلْمِي وَ تَعْفُوَ عَنْ جُرْمِي وَ تُقْبِلَ عَلَیَّ وَ لَا تُعْرِضَ عَنِّی
وَ تَرْحَمَنِي وَ لَا تُعَذِّبَنِي وَ تُعَافِيَنِي وَ لَا تَبْتَلِيَنِي وَ تَرْزُقَنِي مِنْ أَطْيَبِ الرِّزْقِ وَ أَوْسَعِهِ وَ لَا تَحْرِمَنِي وَ تَقْضِیَ عَنِّي دَيْنِي وَ تُقِرَّ عَيْنِي وَ تَضَعَ عَنِّی وِزْرِي وَ لَا تُحَمِّلَنِي مَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ يَا سَيِّدِي وَ تُدْخِلَنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ تُخْرِجَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ تَجْعَلَنِي وَ أَهْلَ بَيْتِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ إِخْوَانِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَجْعَلَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَ زُوَّارِ قَبْرِ نَبِيِّكَ عليه السلام فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ وَ تَخْتِمَ لِي بِخَيْرٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْمَعَ لِي فِي مَقْعَدِي هَذَا مَا أُؤَمِّلُهُ فِي هَذَا الشَّهْرِ لِلدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ مُنَّ عَلَىَّ بِالزِّيَادَةِ مِنْ فَضْلِكَ مِمَّا لَا يَخْطُرُ بِبَالِي وَ لَا أَرْجُوهُ مِمَّا تُصْلِحُ بِهِ أَمْرَ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ تَجْعَلَ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي عَافِيَةٍ وَ تَصْرِفَ عَنِّي أَنْوَاعَ الْبَلَاءِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ تَسْأَلَ حَوَائِجَكَ.
ثم تصلی ركعتين و تقول ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي رحمه اللّٰه مما رواه عن الصادق عليه السلام.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ وَ الصِّدْقَ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَبْتَلِيَنِي بِبَلِيَّةٍ تَحْمِلُنِي ضَرُورَتُهَا عَلَى التَّعَوُّذِ بِشَيْ ءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ
:
· /bihar/94/372/