ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْآخِرِينَ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ بَعْدَ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ بِعَدَدِ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي النَّهارِ إِذا تَجَلَّى وَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الْآخِرَةِ وَ الْأُولَی وَ أَنْ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي فِي جَمِيعِ مَا أَدْعُوكَ بِهِ لِلْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ وَ يَا حَيُّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَغِثْنِي وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَ أَسْبَابِي وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ تَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ يَا رَبِّ أَنْتَ لِي وَ بِي رَحِيمٌ يَا رَبِّ فَكُنْ لِي رُكْناً مَعِي أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِمَا حَمَلَ عَرْشُكَ مِنْ عِزِّ جَلَالِكَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ لَا مَا أَنَا أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَنْتَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْمَدُكَ حَمْداً حَمِيداً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَحِيداً وَ أَسْتَغْفِرُكَ فَرِيداً وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ شَهَادَةً أُفْنِى بِهَا عُمُرِي وَ أَلْقَی بِهَا رَبِّی وَ أَدْخُلُ بِهَا قَبْرِي وَ أَخْلُو بِهَا فِي وَحْدَتِي اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ مَعَ مَا سَأَلْتُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَ تَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ إِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ سُوءاً أَوْ فِتْنَةً أَنْ تَقِيَنِي ذَلِكَ وَ أَنَا غَيْرُ مَفْتُونٍ وَ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَ حُبَّ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ حُبَّ مَا يُقَرِّبُنِي حُبُّهُ إِلَى حُبِّكَ وَ حُبّاً يَقْرُبُ مِنْ حُبِّكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنَ الذُّنُوبِ فَرَجاً وَ اجْعَلْ لِي إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلًا اللَّهُمَّ إِنِّي خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ وَ لِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِكَ قِبَلِي حُقُوقٌ وَ لِي فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ ذُنُوبٌ اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ فِيَّ خَيْراً تَجِدُهُ فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَجْعَلْهُ لَا تَجِدْهُ اللَّهُمَّ فَأَرْضِ عَنِّى خَلْقَكَ مِنْ حُقُوقِهِمْ عَلَىَّ وَ هَبْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي بَيْنِي وَ بَيْنَكَ اللَّهُمَّ خَلَقْتَنِي كَمَا أَرَدْتَ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَ ارْحَمْنَا وَ اعْفُ عَنَّا وَ ارْضَ
:
· /bihar/94/320/