Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 94 ٢٥٧

اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَ اسْتَجَرْتُ بِاللَّهِ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَی اللَّهِ وَ اسْتَعَنْتُ بِاللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَهُ وَجْهٌ لَا يَبْلَى يَا مَنِ الْكُرْسِيُّ مِنْهُ مَلْأَى يَا مَنْ إِذَا سُئِلَ أَعْطَى يَا مَنْ قَالَ اسْأَلُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي يَا مَنْ إِذَا قَضَى أَمْضَى يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ يَا حَسَنَ الْبَلَاءِ يَا إِلَهَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ اصْرِفْ عَنِّی الْقَضَاءَ وَ الْبَلَاءَ وَ شَمَاتَةَ الْأَعْدَاءِ وَ لَا تَحْرِمْنِي جَنَّةَ الْمَأْوَى اسْتَجَرْتُ بِذِي الْقُوَّةِ وَ الْقُدْرَةِ وَ الْمَلَكُوتِ وَ اعْتَصَمْتُ بِذِی الْعِزَّةِ وَ الْعَظَمَةِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ رَمَيْتُ مَنْ يُؤْذِينِي بِلَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ إِنَّكَ مَلِكٌ وَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ وَ بِالْأُمُورِ خَبِيرٌ فَمَهْمَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَیَ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِی بِهَا قَلْبِي وَ تَجْمَعُ بِهَا شَمْلِي وَ تَلُمُّ بِهَا شَعْثِي وَ تَرُدُّ بِهَا الْعَمَى عَنِّي وَ تُصْلِحُ بِهَا دِينِي وَ تَحْفَظُ بِهَا غَائِبِي وَ تَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي وَ تُزَكِّی بِهَا عَمَلِي وَ تُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي وَ تُلَقِّنُنِی بِهَا رُشْدِي وَ تَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْطِيَنِي إِيمَاناً صَادِقاً وَ يَقِيناً لَيْسَ بَعْدَهُ كُفْرٌ وَ رَحْمَةً أَنَالُ بِهَا شَرَفَ الْآخِرَةِ وَ كَرَامَتَكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النُّورَ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَ عَيْشَ السُّعَدَاءِ وَ مُرَافَقَةَ الْأَنْبِيَاءِ وَ ارْزُقْنِي الصَّبْرَ عَلَى الْبَلَاءِ اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنِّى الْأَعْدَاءَ اللَّهُمَّ أَنْزَلْتُ بِكَ حَاجَتِي وَ إِنْ قَصُرَ رَأْيِي بِضَعْفِ عَمَلِي وَ افْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ يَا مَاضِيَ الْأُمُورِ يَا مَنْ هُوَ عَدْلٌ لَا يَجُورُ يَا شَافِيَ الصُّدُورِ وَ كُلِّ مَا يَجْرِی فِي الْبُحُورِ وَ لَنْ يُجِيرَنِي أَحَدٌ مِنَ النَّارِ غَيْرُكَ لِأَنَّكَ بِي مَالِكٌ يَا شَافِيَ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ وَ مِنْ دَعْوَةِ الثُّبُورِ وَ مِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ اللَّهُمَّ مَنْ قَصُرَ عَنْهُ رَأْيِي وَ ضَعُفَ عَمَلِي عَنْهُ وَ لَمْ تَسَعْهُ نِيَّتِي وَ لَا قُوَّتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ فَإِنِّي أَرْغَبُ

:  · /bihar/94/257/