Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 94 ٢٢٦

الأخبار و السياق أيضا و من ذلك قوله و قالت الفرس و قال سلمان إلخ فتأمل ١.

و يحتمل كون المقصود منها أيام الشهور العربية على ما يرشد إلى ذلك ظواهر كلام هؤلاء العلماء و مطاوي بعض الروايات المذكورة في هذا المبحث و غيره أيضا فتدبر و اللّٰه الهادي إلى سبيل الرشاد.

ثُمَّ قَالَ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ الدُّعَاءُ فِي أَوَّلِهِ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا الْيَوْمِ الْجَدِيدِ وَ هَذَا الشَّهْرِ الْجَدِيدِ وَ رَبَّ كُلِّ شَيْ ءٍ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَی كُلُّهَا وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنَ الْبَلَاءِ وَ الْمَكْرُوهِ أَنْ تَصْرِفَهُ عَنِّی وَ تُبَاعِدَهُ مِنِّی وَ مَا قَسَمْتَ مِنْ رِزْقٍ بَيْنَ عِبَادِكَ فَاجْعَلْ قِسْمِي فِيهِ الْأَوْفَرَ وَ نَصِيبِي فِيهِ الْأَكْثَرَ وَ اكْفِنِي شُرُورَ عِبَادِكَ حَتَّى لَا أَخَافَ مَعَكَ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِی فِي السُّعَدَاءِ وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ تُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ أَنْ تُؤْتِيَنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً فَقِنِي عَذَابَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ صَلَاتُهُ عَلَی سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا مَلِكُ يَا مُحِيطُ يَا قُدُّوسُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ

(١)1- 1. قال المؤلّف في ج 59 ص 91: و يمكن أن يقال: لما كان في بدء خلق العالم شهر فروردين مطابقا على بعض الشهور العربية ابتداء و انتهاء سرت السعادة و النحوسة في أيّام الشهرين معا، كما نقل أن في أول خلق العالم كان الشمس في الحمل و عند افتراقهما سرتا فيهما أو اختصتا بأحدهما.

:  · /bihar/94/226/