Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 94 ٢

تتمة كتاب الصوم

تتمة أبواب صوم شهر رمضان و ما يتعلق بذلك و يناسبه

باب 53 ليلة القدر و فضلها و فضل الليالي التي تحتملها

أقول: سيجی ء ما يناسبه في أبواب أعمال شهر رمضان من أبواب عمل السنة الآيات البقرة شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ١ النحل يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ٢ الدخان حم- وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ- إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ- فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ- أَمْراً مِنْ عِنْدِنا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ٣ القدر إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ- وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ- لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ- تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ.

«1»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: فِي تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ يَلْتَقِي الْجَمْعَانِ قُلْتُ مَا مَعْنَى قَوْلِهِ يَلْتَقِي الْجَمْعَانِ قَالَ يَجْمَعُ

فِيهَا مَا يُرِيدُ مِنْ تَقْدِيمِهِ وَ تَأْخِيرِهِ وَ إِرَادَتِهِ وَ قَضَائِهِ ١.

«2»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: خَاصَمَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي لَيْلَةِ الْفُرْقَانِ حِينَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَقَالَ الْمَدِينِيُّ هِيَ لَيْلَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ وَ أَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي جَحَدَ الْمَدِينِيُّ أَنْتَ تُرِيدُ مُصَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ أُصِيبَ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ وَ هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي رُفِعَ فِيهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عليه السلام ٢.

«3»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: الْأَجَلُ الَّذِي يُسَمَّى فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ هُوَ الْأَجَلُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ ٣.

«4»- مُجَالِسُ الشَّيْخِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ مَا اللَّيْلَةُ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا مَا يُرْجَى قَالَ فِي إِحْدَى وَ عِشْرِينَ أَوْ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ قَالَ فَإِنْ لَمْ أَقْوَ عَلَى كِلْتَيْهِمَا قَالَ مَا أَيْسَرَ لَيْلَتَيْنِ فِيمَا تَطْلُبُ.

(١)1- 1. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 64، عن إسحاق بن عمّار قال: سمعته يقول و ناس يسألونه يقولون: الارزاق تقسم ليلة النصف من شعبان، قال: فقال عليه السلام: لا و اللّٰه ما ذلك الا في ليلة تسعة عشرة من شهر رمضان و احدى و عشرين و ثلاث و عشرين، فان في ليلة تسع عشرة يلتقى الجمعان، و في ليلة احدى و عشرين يفرق كل أمر حكيم، و في ليلة ثلاث و عشرين يمضى ما أراد اللّٰه عزّ و جلّ من ذلك، و هي ليلة القدر التي قال اللّٰه عزّ و جلّ« خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» قال: قلت: ما معنى قوله« يلتقى الجمعان»؟ قال: يجمع اللّٰه فيها ما أراد من تقديمه و تأخيره و ارادته و قضائه، قال: قلت: فما معنى يمضيه في ثلاث و عشرين؟ فقال: انه يفرقه في ليلة احدى و عشرين، و امضاؤه و يكون له البداء، فإذا كانت ليلة ثلاث و عشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك و تعالى راجع الكافي ج 4 ص 158.
(٢)2- 2. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 64، عن إسحاق بن عمّار قال: سمعته يقول و ناس يسألونه يقولون: الارزاق تقسم ليلة النصف من شعبان، قال: فقال عليه السلام: لا و اللّٰه ما ذلك الا في ليلة تسعة عشرة من شهر رمضان و احدى و عشرين و ثلاث و عشرين، فان في ليلة تسع عشرة يلتقى الجمعان، و في ليلة احدى و عشرين يفرق كل أمر حكيم، و في ليلة ثلاث و عشرين يمضى ما أراد اللّٰه عزّ و جلّ من ذلك، و هي ليلة القدر التي قال اللّٰه عزّ و جلّ« خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» قال: قلت: ما معنى قوله« يلتقى الجمعان»؟ قال: يجمع اللّٰه فيها ما أراد من تقديمه و تأخيره و ارادته و قضائه، قال: قلت: فما معنى يمضيه في ثلاث و عشرين؟ فقال: انه يفرقه في ليلة احدى و عشرين، و امضاؤه و يكون له البداء، فإذا كانت ليلة ثلاث و عشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك و تعالى راجع الكافي ج 4 ص 158.
(٣)3- 3. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 123 و 262.

:  · /bihar/94/2/