Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 94 ١٥

أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب فضل النصف من شعبان ١.

«25»- ل، [الخصال] ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام: أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَ إِنَّهُ يَتَنَزَّلُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَمْرُ السَّنَةِ وَ لِذَلِكَ الْأَمْرِ وُلَاةٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَنْ هُمْ قَالَ أَنَا وَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْ صُلْبِي أَئِمَّةٌ مُحَدَّثُونَ ٢.

«26»- ل، [الخصال] بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِأَصْحَابِهِ آمِنُوا بِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ إِنَّهَا تَكُونُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ وُلْدِهِ الْأَحَدَ عَشَرَ مِنْ بَعْدِی ٣.

27 ك، [إكمال الدين] ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ ٤

عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ سَهْلٍ وَ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ: مِثْلَهُ ٥ أقول قد مضت أخبار الغسل في باب الأغسال.

«28»- ل، [الخصال] أَبِی عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: الْغُسْلُ فِي سَبْعَةَ عَشَرَ مَوْطِناً- لَيْلَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْتِقَاءِ الْجَمْعَيْنِ لَيْلَةُ بَدْرٍ وَ لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَ فِيهَا يُكْتَبُ الْوَفْدُ وَفْدُ السَّنَةِ وَ لَيْلَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي مَاتَ فِيهَا أَوْصِيَاءُ النَّبِيِّينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ فِيهَا رُفِعَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ قُبِضَ مُوسَى عليهما السلام وَ لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ

(١)1- 1. بل سيجی ء بعد كراس في الباب 57.
(٢)2- 2. الخصال ج 2 ص 79، و حديث العباس بن حريش هذا تمامه في الكافي ج 1 ص 242.
(٣)3- 3. الخصال ج 2 ص 79، و حديث العباس بن حريش هذا تمامه في الكافي ج 1 ص 242.
(٤)4- 4. الصحيح كما في المصدر المطبوع عند نقل الحديثين في ص 397 و 422« ابن الوليد عن محمّد العطار» و هكذا نقله في ج 36 ص 374 من هذه الطبعة الحديثة، فما في الأصل- و قد جعلناه في الصلب- من طغيان قلمه الشريف.
(٥)5- 5. كمال الدين ج 1 ص 397 و 422 و مثله في كتاب الغيبة للشيخ الطوسيّ ص 100.

:  · /bihar/94/15/