Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 92 ٩٦

خَلَقَكَ فَإِنَّهُ قَادِرٌ مُقْتَدِرٌ عَلَيْكَ وَ عَلَی الْجِبَالِ أَثْبَتَهَا وَ أَثْبَتَكَ فَقِرَّ حَتَّى يَأْتِيَ فِيكَ أَمْرُهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ١ لِلضِّرْسِ اقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قُلْ يَا ضِرْسُ أَ بِالْحَارِّ تَسْكُنِينَ أَمْ بِالْبَارِدِ تَسْكُنِينَ أَمْ بِاسْمِ اللَّهِ تَسْكُنِينَ اسْكُنْ سَكَّنْتُكَ بِالَّذِي سَكَنَ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ إِلَى قَوْلِهِ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ٢ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَ لَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها الْآيَةَ٣ فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ ٤ لِوَجَعِ الضِّرْسِ يَكْتُبُ عَلَى الْخُبْزِ الرَّقِيقِ وَ يَضَعُ عَلَى السِّنِّ الَّذِي فِيهِ الْوَجَعُ بِسْمِ اللَّهِ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها إِلَى قَوْلِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ٥ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ إِلَى قَوْلِهِ عَلِيمٌ ٦ لعقده يَأْخُذُ مِسْمَاراً وَ يَقْرَأُ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ ثُمَّ يَقْرَأُ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ الْآيَةَ ثُمَّ يَقُولُ يَا ضِرْسَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ أَكَلْتِ الْحَارَّ وَ الْبَارِدَ أَ فَبِالْحَارِّ تَسْكُنِينَ أَمْ بِالْبَارِدِ تَسْكُنِينَ ثُمَّ يَقْرَأُ وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ٧ الْآيَةَ شَدَّدْتُ دَاءَ هَذَا الضِّرْسِ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ بِسْمِ اللَّهِ الْعَظِيمِ ثُمَّ يَضْرِبُهُ فِي حَائِطٍ وَ يَقُولُ اللَّهُ اللَّهُ اللَّهُ ٨.

(١)1- 1. مكارم الأخلاق ص 467.
(٢)2- 2. يس: 78 و 79: قل يحييها الذي أنشأها أول مرة و هو بكل خلق عليم.
(٣)3- 3. و لنجر جنهم منها أذلة و هم صاغرون: النمل: 37.
(٤)4- 4. مكارم الأخلاق ص 431.
(٥)5- 5. البقرة: 68، فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي اللّٰه الموتى و يريكم آياته لعلكم تعقلون.
(٦)6- 6. يس: 78 و 79، و قد مر نصها آنفا، راجع مكارم الأخلاق 431.
(٧)7- 7. الأنعام: 13.
(٨)8- 8. مكارم الأخلاق ص 432.

:  · /bihar/92/96/