Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 92 ٩٠

وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ... فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا كَبِيرُ يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ يَا مَنِيعُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا حَيُّ يَا حَلِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَدَعَنِي فِي قَبْرِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ وَ أَنْ كُنْتُ إِلَّا وَاجِدَ الصَّلَاةِ فِي قَبْرِهِ مِمَّا رَزَقَنِي فِي حَاجَةٍ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ١.

دُعَاءٌ لِوَجَعِ الْعَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَثِيراً مَا أَشْتَكِي عَيْنِي فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقَالَ أَ لَا أُعَلِّمُكَ دُعَاءً لِدُنْيَاكَ وَ آخِرَتِكَ وَ بَلَاغاً لِوَجَعِ عَيْنِكَ قُلْتُ بَلَى قَالَ تَقُولُ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَ الْبَصِيرَةَ فِي دِينِي وَ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ الْإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي وَ السَّلَامَةَ فِي نَفْسِي وَ السَّعَةَ فِي رِزْقِي وَ الشُّكْرَ لَكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ فِي رِوَايَةٍ تَقُولُ ذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مُقَامِكَ ٢.

«9»- كا، [الكافي] الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: إِنَّمَا شِفَاءُ الْعَيْنِ قِرَاءَةُ الْحَمْدِ وَ الْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَ الْبَخُورُ بِالْقُسْطِ وَ الْمُرِّ وَ اللُّبَانِ ٣.

«10»- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مَرَّ أَعْمَى عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله

(١)1- 1. مكارم الأخلاق ص 465 راجعه ففي السطر الأخير انغلاق و اختلاف.
(٢)2- 2. مكارم الأخلاق ص 451.
(٣)3- 3. الكافي ج 6 ص 503، و القسط- بالضم- عود من عقاقير البحر يتداوى به، و يقال أنه عود هندي و عربي مدر نافع للكبد جدا و المغص، و المر: صمغ شجرة تكون ببلاد المغرب و اللبان: الكندر.

:  · /bihar/92/90/