Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 92 ٣٢٢

بِسَعَةِ الْمَغْفِرَةِ١

أَنْظِرْنِي خَيْرَكَ وَ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لَا تُقَايِسْنِي بِسَرِيرَتِي وَ امْتَحِنْ قَلْبِي لِرِضَاكَ وَ اجْعَلْ مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ فِي دِينِكَ لَكَ خَالِصاً وَ لَا تَجْعَلْهُ لِلُزُومِ شُبْهَةٍ أَوْ فَخْرٍ أَوْ رِئَاءٍ٢ أَوْ كِبْرٍ يَا كَرِيمُ فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ أَحَبَّهُ أَهْلُ سَمَاوَاتِي وَ سَمَّوْهُ الشَّكُورَ يَا مُحَمَّدُ وَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ أَلَّا يَكُونَ لِأَحَدٍ عَلَيْهِ سُلْطَانٌ بِكِفَايَتِي إِيَّاهُ الشُّرُورَ فَلْيَقُلْ يَا قَابِضاً عَلَى الْمُلْكِ لِمَا دُونَهُ وَ مَانِعاً مَنْ دُونَهُ نَيْلَ شَیْ ءٍ مِنْ مُلْكِهِ يَا مُغْنِيَ ٣ أَهْلِ التَّقْوَى بِإِمَاطَتِهِ الْأَذَى فِي جَمِيعِ الْأُمُورِ عَنْهُمْ لَا تَجْعَلْ وَلَايَتِي فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا إِلَی أَحَدٍ سِوَاكَ وَ اسْفَعْ بِنَوَاصِي أَهْلِ الْخَيْرِ كُلِّهِمْ إِلَىَّ حَتَّى أَنَالَ مِنْ خَيْرِهِمْ خَيْرَهُ وَ كُنْ لِي عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ مُعِيناً وَ خُذْ لِي بِنَوَاصِي

أَهْلِ الشَّرِّ كُلِّهِمْ ٤ وَ كُنْ لِي مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ حَافِظاً وَ عَنِّي مُدَافِعاً وَ لِي مَانِعاً حَتَّى أَكُونَ آمِناً بِأَمَانِكَ لِي بِوَلَايَتِكَ لِي مِنْ شَرِّ مَنْ لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ إِلَّا بِأَمَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ كَيْدُ كَائِدٍ أَبَداً يَا مُحَمَّدُ وَ مَنْ أَرَادَ مِنْ أُمَّتِكَ أَنْ تَرْبَحَ تِجَارَتُهُ فَلْيَقُلْ حِينَ يَبْتَدِئُ بِهَا يَا مُرْبِيَ نَفَقَاتِ أَهْلِ التَّقْوَى وَ مُضَاعِفَهَا وَ يَا سَائِقَ الْأَرْزَاقِ سَحّاً إِلَى الْمَخْلُوقِينَ وَ يَا مُفَضِّلَنَا بِالْأَرْزَاقِ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ سُقْنِي وَ وَجِّهْنِي فِي تِجَارَتِي هَذِهِ إِلَى وَجْهِ غِنَى عَاصِمٍ شَكُورٍ آخُذُهُ بِحُسْنِ شُكْرٍ لِتَنْفَعَنِي بِهِ وَ تَنْفَعُ بِهِ مِنِّی يَا مُرْبِحَ تِجَارَاتِ الْعَالَمِينَ بِطَاعَتِهِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سُقْ لِي فِي تِجَارَتِي هَذِهِ رِزْقاً تَرْزُقُنِي فِيهِ حُسْنَ الصُّنْعِ فِيمَا ابْتَلَيْتَنِي بِهِ وَ تَمْنَعُنِي فِيهِ ٥ مِنَ الطُّغْيَانِ وَ الْقُنُوطِ يَا خَيْرَ نَاشِرٍ رِزْقَهُ لَا تُشْمِتْ بِي ٦ بِرَدِّكَ عَلَىَّ دُعَائِي بِالْخُسْرَانِ عَدُوّاً لِي وَ أَسْعِدْنِي بِطَلِبَتِي مِنْكَ وَ

(١)1- 1. الرحمة خ ل.
(٢)2- 2. و لا فخر و لا رياء خ ل.
(٣)3- 3. يا معين خ ل.
(٤)4- 4. حتى أعافی من شرهم كلهم خ.
(٥)5- 5. في تجارتي هذه ربحا و ارزقني فيه حسن الصنيع فيما ابتليتني و امنعنی فيه ... خ.
(٦)6- 6. في المصدر: لا تشمت بي عدوي بردك دعائي بالخسران لي.

:  · /bihar/92/322/