Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 92 ٣٠٤

اللَّهُمَّ فَاصْرِفْ عَنِّی مَقَادِيرَ كُلِّ بَلَاءٍ وَ مَقَاصِرَ كُلِّ لَأْوَاءٍ وَ ابْسُطْ عَلَیَّ كَنَفاً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ سَعَةً مِنْ فَضْلِكَ وَ لُطْفاً مِنْ عَفْوِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ وَ ذَلِكَ مَعَ مَا أَسْأَلُكَ أَنْ تُخْلِفَنِي فِي أَهْلِي وَ وُلْدِی وَ صُرُوفِ حُزَانَتِي بِأَحْسَنِ مَا خَلَّفْتَ بِهِ غَائِباً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَحْصِينِ كُلِّ عَوْرَةٍ وَ سَتْرِ كُلِّ سَيِّئَةٍ وَ حَطِّ كُلِّ مَعْصِيَةٍ وَ كِفَايَةِ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَ ارْزُقْنِي عَلَی ذَلِكَ شُكْرَكَ وَ ذِكْرَكَ وَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ وَ الرِّضَا بِقَضَائِكَ يَا وَلِیَّ الْمُؤْمِنِينَ وَ اجْعَلْنِي وَ وُلْدِی وَ مَا خَوَّلْتَنِي وَ رَزَقْتَنِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِي حِمَاكَ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُ وَ ذِمَّتِكَ الَّتِي لَا تُخْفَرُ وَ جِوَارِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ أَمَانِكَ الَّذِي لَا يَنْقُضُ وَ سِتْرِكَ الَّذِي لَا يَهْتِكُ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ فِي حِمَاكَ وَ ذِمَّتِكَ وَ جِوَارِكَ وَ أَمَانِكَ وَ سِتْرِكَ كَانَ آمِناً مَحْفُوظاً وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

أَقُولُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَشْهَدِيِّ فِي مَزَارِهِ رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَمَّا أَرَادَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْخُرُوجَ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَا عَلِيُّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ أَقْبِلْ إِلَيَّ حَتَّى أُعَلِّمَكَ دُعَاءً يَجْمَعُ اللَّهُ بِهِ لَكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ قَالَ مَوْلَايَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَصَلَّيْتُ وَ أَقْبَلْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي عليه السلام قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ وَ سَاقَ الدُّعَاءَ كَمَا مَرَّ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.

باب 113 أدعية الخروج من الدار

أقول: و قد أوردت أكثر تلك الأدعية و الآداب في كتاب الآداب و السنن و كتاب العشرة و غيرهما و لنذكر هنا أيضا نبذا يسيرا منها.

«1»- كِتَابُ زَيْدٍ الزَّرَّادِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَدْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ فَوَقَفَ عَلَى عَتَبَةِ بَابِ دَارِهِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ حَرَّكَ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ

:  · /bihar/92/304/