Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 92 ١٦٥

وَ فِي عُدَّةِ الدَّاعِي: أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ عَشْراً إِلَّا قِيلَ لَهُ لَبَّيْكَ سَلْ حَاجَتَكَ وَ مِثْلَ ذَلِكَ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ.

وَ رُوِیَ: أَنَّهُ مَنْ قَالَ فِي سَجْدَتِهِ يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ ثَلَاثاً أُجِيبَ بِمِثْلِ ذَلِكَ.

وَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام: إِذَا كَانَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى حَاجَةٌ فَقُلِ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ فَإِنَّ لَهُمَا عِنْدَكَ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ وَ قَدْراً مِنَ الْقَدْرِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ ذَلِكَ الشَّأْنِ وَ بِحَقِّ ذَلِكَ الْقَدْرِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَمْ يَبْقَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ تَعَالَى قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ إِلَّا وَ هُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِمَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.

وَ مِنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ مِنْ أَيِّ آيِ الْقُرْآنِ شَاءَ ثُمَّ قَالَ يَا اللَّهُ سَبْعاً فَلَوْ دَعَا عَلَى صَخْرَةٍ لَقَلَعَهَا اللَّهُ تَعَالَى ١.

«19»- مهج، [مهج الدعوات]: دُعَاءٌ عَلَّمَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لِابْنِهِ الْحَسَنِ عليه السلام إِذَا قَصَدْتَ إِنْسَاناً لِحَاجَةٍ فَاكْتُبْ ذَلِكَ وَ أَمْسِكْهُ فِي يَدِكَ الْيُمْنَى وَ تَذْهَبُ أَيْنَ شِئْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا وَتْرُ يَا نُورُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ مَلَأَتْ أَرْكَانُهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُسَخِّرَ لِي قَلْبَ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ كَمَا سَخَّرْتَ الْحَيَّةَ لِمُوسَى عليه السلام وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُسَخِّرَ لِي قَلْبَهُ كَمَا سَخَّرْتَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودَهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُلَيِّنَ لِي قَلْبَهُ كَمَا لَيَّنْتَ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ عليه السلام وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُذَلِّلَ قَلْبَهُ كَمَا ذَلَّلْتَ نُورَ الْقَمَرِ لِنُورِ الشَّمْسِ يَا اللَّهُ هُوَ عَبْدُكَ ابْنُ أَمَتِكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ ابْنُ أَمَتِكَ أَخَذْتُ بِقَدَمَيْهِ وَ نَاصِيَتِهِ فَسَخِّرْهُ لِي حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتِي هَذِهِ وَ مَا أُرِيدُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ وَ هُوَ عَلَى مَا هُوَ فِيمَا هُوَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ٢.

«20»- مهج، [مهج الدعوات] رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَنْصُورِيُّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِسَيِّدِنَا أَبِي الْحَسَنِ عَلِيٍّ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ عليه السلام عَلِّمْنِي دُعَاءً وَ خُصَّنِي بِهِ

(١)1- 1. النصوص منقولة من حاشية البلد الأمين لمؤلّفه، و لم تطبع، راجع محاسبة النفس 147- 151، الكافي ج 2 ص 476 و 474 عدّة الداعي ص 38.
(٢)2- 2. مهج الدعوات ص 179.

:  · /bihar/92/165/