Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 92 ١٣٤

باب 97 معنى جهد البلاء و الاستعاذة منه و من ضلع الدين و غلبة الرجال و بوار الأيم و طلب تمام النعمة و معناه و فضل قول يا ذا الجلال و الإكرام

باب 97 معنى جهد البلاء و الاستعاذة منه و من ضلع الدين و غلبة الرجال و بوار الأيم ١ و طلب تمام النعمة و معناه و فضل قول يا ذا الجلال و الإكرام

«1»- ل، [الخصال] أَبِی عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: جَهْدُ الْبَلَاءِ أَنْ يُقَدَّمَ الرَّجُلُ فَيُضْرَبَ عُنُقُهُ صَبْراً وَ الْأَسِيرُ مَا دَامَ فِي وَثَاقِ الْعَدُوِّ وَ الرَّجُلُ يَجِدُ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِهِ رَجُلًا٢.

مع، [معاني الأخبار] أبی عن سعد عن ابن هاشم عن النوفلي: مثله ٣.

«2»- ل، [الخصال الْأَرْبَعُمِائَةِ] قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: سَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ فَإِنَّ جَهْدَ الْبَلَاءِ ذَهَابُ الدِّينِ ٤.

وَ قَالَ عليه السلام: اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ وَ غَلَبَةِ الرِّجَالِ ٥.

«3»- مع، [معاني الأخبار] ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيِّ قَالَ: سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام الْكَاهِلِيُّ وَ

(١)1- 1. جهد البلاء- بالفتح- البلاء على الحالة التي يختار عليها الموت، و الضلع: الاعوجاج، يقال. أخذه ضلع الدين اي ثقله حتّى يميل بصاحبه عن الاستواء الى الاعوجاج. و الايم: التي لا زوج لها، و بوارها كساد سوقها، فتبقى في بيتها لا تخطب، و كل هذه معاني لغويّة لها مصاديق تطلق عليها كناية.
(٢)2- 2. الخصال ج 1 ص 67.
(٣)3- 3. معاني الأخبار: 340.
(٤)4- 4. الخصال ج 2 ص 155.
(٥)5- 5. الخصال ج 2 ص 162.

:  · /bihar/92/134/