Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 91 ٨٣

وَ أَجْرِ حُكْمَهُ عَلَى كُلِّ حُكْمٍ وَ أَذِلَّ بِسُلْطَانِهِ كُلَّ سُلْطَانٍ.

اللَّهُمَّ أَذِلَّ كُلَّ مَنْ نَاوَاهُ وَ أَهْلِكْ كُلَّ مَنْ عَادَاهُ وَ امْكُرْ بِمَنْ كَادَهُ وَ اسْتَأْصِلْ مَنْ جَحَدَ حَقَّهُ وَ اسْتَهَانَ بِأَمْرِهِ وَ سَعَی فِي إِطْفَاءِ نُورِهِ وَ أَرَادَ إِخْمَادَ ذِكْرِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَ عَلِیٍّ الْمُرْتَضَى وَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَ الْحَسَنِ الرِّضَا وَ الْحُسَيْنِ الْمُصَفَّا وَ جَمِيعِ الْأَوْصِيَاءِ مَصَابِيحِ الدُّجَى وَ أَعْلَامِ الْهُدَى وَ مَنَارِ الْتُّقَی وَ الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَ الْحَبْلِ الْمَتِينِ وَ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ وَ صَلِّ عَلَی وَلِيِّكَ وَ وُلَاةِ عَهْدِهِ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ وَ مُدَّ فِي أَعْمَارِهِمْ وَ زِدْ فِي آجَالِهِمْ وَ بَلِّغْهُمْ أَفْضَلَ آمَالِهِمْ دِيناً وَ دُنْيَا وَ آخِرَةً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ١.

ق، كتاب العتيق الغروي نُسِخَ مِنْ كِتَابِ الشَّيْخِ أَبِي الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْحَرَّانِيِّ فِي جُمَادَي الْآخِرَةِ فِي سَنَةِ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ نَسَخْتُ مِنْ كِتَابِ الشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبِ بِخَطِّهِ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ تِسْعِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ حَدَّثَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ الْأَشْعَرِيُّ الْقُمِّيُّ بِقَاشَانَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَتَيْنِ مُنْصَرَفَهُ مِنْ أَصْبَهَانَ قَالَ حَدَّثَهُ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الصَّوَّافُ بِأَصْبَهَانَ قَالَ: حَجَجْتُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ كُنْتُ مَعَ قَوْمٍ مُخَالِفِينَ وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ مِثْلَ مَا مَرَّ.

«3»- نهج، [نهج البلاغة]: مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عليه السلام عَلَّمَ فِيهَا الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ وَ دَاعِمَ الْمَسْمُوكَاتِ وَ جَابِلَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا شَقِيِّهَا وَ سَعِيدِهَا اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَ نَوَامِیَ بَرَكَاتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ الْفَاتِحِ لِمَا انْغَلَقَ وَ الْمُعْلِنِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَ الدَّافِعِ جَيْشَاتِ الْأَبَاطِيلِ وَ الدَّامِغِ

(١)1- 1. جمال الأسبوع: 494- 504 و تراه في غيبة الشيخ الطوسيّ ص 177، و قد أخرجه المؤلّف العلامة في ج 52 ص 17- 22، و ذكر أن في كتاب دلائل الإمامة للطبري مثله.

:  · /bihar/91/83/