Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 91 ٥١

«15»- ع ١،

[علل الشرائع] ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام]: فِيمَا سَأَلَ الْخَضِرُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام أَخْبِرْنِي عَنِ الرَّجُلِ كَيْفَ يَذْكُرُ وَ يَنْسَی قَالَ إِنَّ قَلْبَ الرَّجُلِ فِي حُقٍّ وَ عَلَی الْحُقِّ طَبَقٌ فَإِنْ صَلَّى الرَّجُلُ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَامَّةً انْكَشَفَ ذَلِكَ الطَّبَقُ عَنْ ذَلِكَ الْحُقِّ فَأَضَاءَ الْقَلْبُ وَ ذَكَرَ الرَّجُلُ مَا كَانَ نَسِيَ وَ إِنْ هُوَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَوْ نَقَصَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ انْطَبَقَ ذَلِكَ الطَّبَقُ عَلَى ذَلِكَ الْحُقِّ فَأَظْلَمَ الْقَلْبُ وَ نَسِيَ الرَّجُلُ مَا كَانَ ذَكَرَهُ ٢.

«16»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام]: فِيمَا احْتَجَّ الرِّضَا عليه السلام عَلَى عُلَمَاءِ الْمُخَالِفِينَ بِمَحْضَرِ الْمَأْمُونِ فِي تَفْضِيلِ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ قَالَ وَ أَمَّا الْآيَةُ السَّابِعَةُ فَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَی النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً٣ وَ قَدْ عَلِمَ الْمُعَانِدُونَ مِنْهُمْ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْنَا التَّسْلِيمَ عَلَيْكَ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ فَقَالَ تَقُولُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فَهَلْ بَيْنَكُمْ مَعَاشِرَ النَّاسِ فِي هَذَا خِلَافٌ قَالُوا لَا قَالَ الْمَأْمُونُ هَذَا مَا لَا خِلَافَ فِيهِ أَصْلًا وَ عَلَيْهِ إِجْمَاعُ الْأُمَّةِ فَهَلْ عِنْدَكَ فِي الْآلِ شَیْ ءٌ أَوْضَحُ مِنْ هَذَا فِي الْقُرْآنِ؟

(١)1- 1. علل الشرائع: ج 1 ص 91.
(٢)2- 2. عيون الأخبار ج 1 ص 66 و تراه في الاحتجاج: 142، المحاسن: 332 غيبة النعمانيّ 27، و الحق: جمع حقة- بالضم فيهما- هي وعاء من خشب، و قد تسوی من عاج و منه لعمرو بن كلثوم« و ثديا مثل حقّ العاج رخصا» و الطبق محركة: غطاء كل شي ء قال قدّس سرّه: و لا يبعد أن يكون الكلام مبنيا على الاستعارة و التمثيل فان الصلاة على محمّد و آل محمّد لما كانت سببا للقرب من المبدأ و استعداد النفس لافاضة العلوم عليها، فكأن الشواغل النفسانية الموجبة للبعد عن الحق تعالى طبق عليها فتصير الصلاة سببا لكشفه و تنور القلب و استعداده لفيض الحق اما بافاضة الصورة ثانية أو باستردادها من الخزانة، راجع ج 61 ص 38.
(٣)3- 3. الأحزاب ص 56.

:  · /bihar/91/51/