Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 91 ٣٧٨

حِجَابُ مَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام اللَّهُمَّ احْجُبْنِي عَنْ عُيُونِ أَعْدَائِي وَ اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَوْلِيَائِي وَ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَ احْفَظْنِي فِي غَيْبَتِي إِلَى أَنْ تَأْذَنَ لِي فِي ظُهُورِي وَ أَحْيِ بِي مَا دَرَسَ مِنْ فُرُوضِكَ وَ سُنَنِكَ وَ عَجِّلْ فَرَجِي وَ سَهِّلْ مَخْرَجِي وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً وَ افْتَحْ لِي فَتْحاً مُبِيناً وَ اهْدِنِي صِرَاطاً مُسْتَقِيماً وَ قِنِى جَمِيعَ مَا أُحَاذِرُهُ مِنَ الظَّالِمِينَ وَ احْجُبْنِي عَنْ أَعْيُنِ الْبَاغِضِينَ النَّاصِبِينَ الْعَدَاوَةَ لِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ وَ لَا يَصِلْ مِنْهُمْ إِلَيَّ أَحَدٌ بِسُوءٍ فَإِذَا أَذِنْتَ فِي ظُهُورِي فَأَيِّدْنِي بِجُنُودِكَ وَ اجْعَلْ مَنْ يَتْبَعُنِي لِنُصْرَةِ دِينِكَ مُؤَيَّدِينَ وَ فِي سَبِيلِكَ مُجَاهِدِينَ وَ عَلَی مَنْ أَرَادَنِي وَ أَرَادَهُمْ بِسُوءٍ مَنْصُورِينَ وَ وَفِّقْنِي لِإِقَامَةِ حُدُودِكَ وَ انْصُرْنِي عَلَى مَنْ تَعَدَّی مَحْدُودَكَ وَ انْصُرِ الْحَقَّ و أَزْهِقِ الْبَاطِلَ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً وَ أَوْرِدْ عَلَیَّ مِنْ شِيعَتِي وَ أَنْصَارِي [وَ] مَنْ تَقَرُّ بِهِمُ الْعَيْنُ وَ يُشَدُّ بِهِمُ الْأُزُرُ وَ اجْعَلْهُمْ فِي حِرْزِكَ وَ أَمْنِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

وَ هَذِهِ الْحُجُبُ مِمَّا أُلْهِمْنَا أَيْضاً تِلَاوَتَهَا يَوْمَ أَحَاطَتِ الْمِيَاهُ وَ الْغَرَقُ وَ أَصْعَبَتِ السَّلَامَةُ بِكَثْرَةِ الْمِيَاهِ وَ زَادَتْ عَلَى إِحَاطَتِهَا بِهَدْمِ مَوَاضِعَ دَخَلَ بِهَا مَاءُ الزِّيَادَاتِ وَ أَمْكَنَ الْمُقَامُ بِإِجَابَةِ الدَّعَوَاتِ وَ رَفْعِ تِلْكَ الْمَحْذُورَاتِ وَ سَلَامَتِنَا مِنَ الدُّخُولِ فِي تِلْكَ الْحَادِثَاتِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ ١

هَذَا آخِرُ مَا فِي الْمُهَجِ مِنَ الْحِجَابَاتِ الْمُشَارِ إِلَيْهَا.

«2»- حِجَابٌ مَنْقُولٌ مِنْ بَعْضِ الْمَوَاضِعِ: احْتَجَبْتُ بِنُورِ وَجْهِ اللَّهِ الْقَدِيمِ الْكَامِلِ وَ تَحَصَّنْتُ بِحِصْنِ اللَّهِ الْقَوِیِّ الشَّامِلِ وَ رَمَيْتُ مَنْ بَغَى عَلَيَّ بِسَهْمِ اللَّهِ وَ سَيْفِهِ الْقَاتِلِ اللَّهُمَّ يَا غَالِباً عَلَى أَمْرِهِ وَ يَا قَائِماً فَوْقَ خَلْقِهِ وَ يَا حَائِلًا بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ الشَّيْطَانِ وَ نَزْغِهِ وَ بَيْنَ مَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ مِنْ أَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ كُفَّ عَنِّي أَلْسِنَتَهُمْ وَ اغْلُلْ أَيْدِيَهُمْ وَ أَرْجُلَهُمْ وَ اجْعَلْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ سَدّاً مِنْ نُورِ عَظَمَتِكَ وَ حِجَاباً مِنْ قُدْرَتِكَ وَ جُنْداً مِنْ

(١)1- 1. مهج الدعوات ص 368- 377.

:  · /bihar/91/378/